لورا تضرب سواحل لويزيانا بقوة.. وناسا ترصد عين الإعصار من الفضاء

ضرب إعصار لورا، الخميس، سواحل لوزيانا، قرب الحدود مع تكساس، حيث وصلت سرعة الرياح أكثر من 240 كلم في الساعة، وأودى بحياة شخص على الأقل، وفق وكالة أسوشيتد برس.

 

وحذرت السلطات من الإعصار الذي وصلته درجة خطورته إلى الرابعة على سلم من خمس درجات، واندفعت الأمواج لارتفاع بأكثر من ستة أمتار، كما صدرت أوامر إخلاء لمئات آلاف المواطنين، وفقاً لـ «الحرة».

 

ونشرت وكالة إدارة الفضاء الأميركية “ناسا”، عبر موقعها، صورا من محطة الفضاء الدولية، تظهر عين الإعصار القادم من المحيط الأطلسي.

 

كما التقطت ناسا صور، من قمر صناعي، استخدم فيه مقياس الإشعاع، حيث أظهرت الأشعة تحت الحمراء غطاء السحب التي جلبها الإعصار فوق سواحل تكساس.

 

وأظهرت مشاهد مصورة، تساقط أمطار غزيرة على مدينة ليك تشارلز الساحلية، فيما يتوقع أن يصل ارتفاع منسوب الأمطار إلى ما بين 13 و26 سنتم على أجزاء من ساحل الخليج بين الأربعاء والجمعة.

 

ويمكن للموج أن يدخل اليابسة حتى عمق 65 كلم تقريبا عند مناطق من الساحل، وامتزاج ذروة الموج مع مدّ بحري يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع المياه إلى ما بين 4 و6 أمتار.

 

وحذر حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت من أن قوة لورا “غير مسبوقة” وحض المواطنين على “الابتعاد عن الخطر”.

 

وقال “الممتلكات يمكن تعويضها … حياتكم لا تعوض”.

 

وأعلن الحرس الوطني أنه حشد أكثر من ألف عنصر في تكساس للمساعدة في جهود الاحتواء، مع 20 طائرة وأكثر من 15 فريق إخلاء.

 

ومن بين المدن المحتمل أن تكون مهددة بعين العاصفة وشملتها أوامر إخلاء إلزامية، بومونت وبورت آرثور بولاية تكساس، التي لحقت بهما أضرار بالغة من جراء الإعصار هارفي قبل ثلاث سنوات.

 

وكان الإعصار لورا قبل وصوله قد تسبب بفيضانات في هايتي وجمهورية الدومينيكان، وأدى إلى مقتل 25 شخصا على الأقل.

 

وموسم العواصف الأطلسية، الذي يستمر حتى نوفمبر، يمكن أن يكون من الأشد هذا العام، وسط توقع المركز الوطني للأعاصير ما يصل إلى 25 عاصفة قوية.

 

ولورا هو الإعصار الـ12، في الموسم الحالي.

مقالات ذات صلة