الفضل يطالب وزارة الصحة بعدم اعتماد لقاحات مكافحة كورونا قبل أن يثبت فاعليتها عالميًا

شدد النائب أحمد الفضل على ضرورة عدم اعتماد وزراة الصحة لأي من اللقاحات التي يتم الترويج لها على أنها علاج لفيروس كورونا وإلزام المواطنين به.

 

وقال الفضل في تصريح بمجلس الأمة اليوم ان الاعلان عن فيروس كورونا تم في تاريخ ٢٠١٩/١٢/٣١ ولم يمر علية سنة، لافتا الى ان هناك جدلا كبيرا بين المختصين أنفسهم لدرجة ان هناك ثلاثة يرفضون مقابل كل واحد يؤكد جدية اللقاح، وبالتالي فإن نسبة الشك في هذا الموضوع اكبر من نسبة اليقين.

 

وشدد على ضرورة ألا تقوم وزارة الصحة بأي نوع من الدعاية للقاح خاصة بعد التغير السريع الذي يحدث الان في عدد الوفيات في دول اوروبا، مضيفا ان اللقاح مازال في المراحل التجريبية التي تجري كالعادة علي اللقاحات وهي تأخذ سنوات تجربة قبل الإعلان عن نجاحه.

 

واكد الفضل انه لا يتدخل في قرارات وزارة الصحة كونهم هم المختصون كسلطات صحية بل ويجب شكرهم ايضا وخاصة وزير الصحة الذي تحمل الضغط خلال الفترة الماضية إلا أنه ضد تهاون وزاره الصحة في هذا الامر.

 

وأشار الفضل إلى ان منظمه ( CDC) قامت بتغيير ارقام عدد الوفيات في الولايات المتحدة الامريكية بسبب كورونا من ١٦١ الف ليكون ٦٪؜ من عدد الوفيات مما يعني أن ١٠ آلاف من عدد هذه الوفيات هو بسبب كورونا، لافتا إلى وجود تضارب مريب في اعلانات منظمه الصحة العالمية التي سحبت مؤخرا تصريحها عن ان المصابين بالمرض من دون اعراض لا يمكن لهم ان ينقلوا هذا المرض.

 

وتوجه الفضل بالشكر الى وزاره الصحة والأطباء الذين ساهموا في تغطية اكثر من ١٣ مجموعة اعمال حيث تم التقدم بمطالب عديدة وتم تفويضي من قبل لجنه تحسين بيئة الاعمال في التنسيق ما بينهم وبين السلطات الصحية .

 

وطالب الفضل بفتح كافة الانشطة في البلاد خاصه بعد انتهاء فتره الحظر في البلاد لتعويض أصحاب الأعمال جزء من خسائرهم نتيجة الاغلاق في الاشهر الماضية مؤكدا ضرورة ان يكون لأصحاب العربات المتنقلة فرص أكبر من خلال السماح لهم بدخول اماكن داخل المناطق السكنية وتوصيل الطلبات.

 

وأكد الفضل على ان العاملين في الصفوف الأمامية في الاقسام الصحية كافة وغيرها من جهات الدولة مازالوا ابطالا يقاتلون هذا الوباء والشكر العميق لا يكفيهم.

مقالات ذات صلة