الرويعي: وزير التربية لا يملك خطة واضحة للتعليم عن بعد.. ولم يعالج قضية الشهادات المزورة

ناقش مجلس الأمة في جلسته العادية اليوم الثلاثاء الاستجوابين المقدمين من النائب الحميدي السبيعي، والنائبين د. عودة الرويعي و د. خليل أبل لمساءلة وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي.
ويتكون استجواب الرويعي وأبل للوزير الحربي من خمسة محاور تتعلق بالتراخي في تطبيق التعليم عن بعد وسوء الإدارة والارتباك بين القطاعات والإدارات المعنية بوزارة التربية لإنجاح مشروع منصة “بوابة الكويت التعليمية”، والإضرار بنظام التعليم الخاص واتخاذ قرارات من دون اعتبار لمعايير الجودة، والإضرار بمستقبل الطلبة والتأخر بإعلان البعثات الدراسية، ومخالفة قانون الجامعات الحكومية وقانون حظر الشهادات العلمية غير المعادلة وعدم إصدار اللائحة الداخلية لكل منهما وعدم القيام بدوره في الإشراف على مؤسسات التعليم العالي، ومنع عديمي الجنسية من الحصول على شهاداتهم الجامعية في جامعة الكويت بعد إتمامهم جميع المتطلبات الجامعية للتخرج.

وقال النائب د. عودة الرويعي خلال مرافعته إن اللجنة التعليمية البرلمانية أبدت تعاونًا كبيرًا مع وزير التربية ومنحته فرصة للعمل رغم تجاهله حضور اجتماعاتها.

واعتبر أن تنظيم العمل في وزارة التربية لا يدار بالشكل الصحيح بالهاتف وعن طريق الواتس آب وأن هناك الكثير من الإدارات شاغرة في أغلب القطاعات، متسائلًا كيف إذًا تعمل الوزارة؟

وأشار إلى أن الوزارة لم ترد حتى الآن على استفسارات “اليونسكو” بشأن كيفية مواجهة القطاع التعليمي في الكويت لجائحة كورونا.

وأوضح أن مجلس الوزراء أعطى في الأول من أبريل الماضي فرصة للتعليم عن بعد اختياريًّا ولم يُطبق، رغم التقارير التي تؤكد أن الكويت هي من أكثر الدول التي لديها استعداد للتعليم عن بعد.

ولفت إلى أن هناك دولًا أفريقية نفذت التعليم عن بعد عن طريق الراديو وإرسال البيانات للطلبة، ودولًا أخرى أوقفت التعليم من أجل صحة طلبتها.

وقال الرويعي إن الوزير ذكر أن دوام الهيئة التدريسية سيكون في 4 أغسطس مما ساهم في عدم خروج المدرسين إلى بلادهم وبالتالي زيادة الأعباء على كاهل الدولة في مواجهتها لأزمة كورونا.

واعتبر أن الوزير لم ينفذ أي توصية من توصيات استجواب النائب فيصل الكندري خاصة فيما يتعلق بوقف الدراسة، ولا التوصيات النيابية التي قدمت خلال الجلسات الماضية.

ورأى الرويعي أن خطط الوزير لتطوير وزارة التربية كانت من خلال نقل وعقاب المتميزين فيها، مضيفًا أنه ومنذ تولي الوزير منصبه وبوابة الكويت التعليمية لا تعمل بشكل جيد وروابطها غير جيدة ولا تمكن الطلاب من الوصول بسلاسة للفصول الافتراضية.

وعن قضايا الشهادات الوهمية قال الرويعي إن المجتمع الكويتي يعاني من تلك الظاهرة وللأسف ما زال من يمتلك هذه الشهادات مستمرًّا في عمله.

وأضاف أن الوزير لم يكلف نفسه جهدًا لمعرفة ما يحدث في معهد الأبحاث بالرغم من الفساد المستشري في هذا المعهد، والذي ما يزال يعاني العديد من التجاوزات القانونية والإدارية ولم يعين مديرًا له حتى الآن، مشيرًا إلى أن الوزير لم يعترض على الرسوم التي تكلف الطالب في المادة الواحدة 700 دينار في جامعة الكويت.

ورأى أن خطة الوزير الظاهرة هي معاقبة أبناء الوزارة بنقلهم وعدم سد شواغر الوظائف الإشرافية، إضافة إلى أن رابط البوابة التعليمية لا يعمل وبه مثالب كثيرة.

وتساءل الرويعي لماذا توضع خانة الجنسية في شهادات جامعة الكويت، ولماذا التمييز بين الطلبة؟ كيف لا تمنح طالب متخرج شهادته بسبب أنه “بدون”؟

يذكر أن مجلس الأمة وافق في جلسته العادية الأخيرة التي عقدت بتاريخ 18 أغسطس على دمج استجواب وزیر التربیة وزیر التعلیم العالي الدكتور سعود الحربي المقدم من النائب الحميدي السبيعي، بالاستجواب المقدم للوزير من النائبين د. عودة الرويعي ود. خليل أبل على أن يناقشا في وقت واحد في جلسة اليوم بناء على طلب الوزير.

مقالات ذات صلة