شيخ الأزهر: رسولنا أغلى علينا من أنفسنا وتبرير الإساءة إليه جريمة

رفض شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، منوها أنها لا تندرج تحت حرية الرأي وإنما دعوة للكراهية.

 

وقال شيخ الأزهر، عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»: «نبينا صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا، والإساءة لجنابه الأعظم ليست حرية رأي، بل دعوة صريحة للكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية».

 

وأكد الدكتور أحمد الطيب، أن تبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهم قاصر للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات.

 

يذكر أن شيخ الأزهر، قد قال أمس الأول، على هؤلاء الذين تجرؤوا على ارتكاب جريمة حرق المصحف الشريف أن يعلموا أن هذه الجرائم هي إرهاب بربري متوحش بكل المقاييس، وهي عنصرية بغيضة تترفَّع عنها كل الحضارات الإنسانية، بل هي وقود لنيران الإرهاب الذي يعاني منه الشرق والغرب.

 

وأضاف: «مما لا ريب فيه أن هذه الجرائم النكراء تؤجج مشاعر الكراهية وتقوض أمن المجتمعات وتهدد الآمال التي يبعثها حوار الأديان والحضارات.

 

وأكد أن على هؤلاء أن يدركوا أن حرق المصحف الشريف هو حرق لمشاعر ما يقرب من ملياري مسلم حول العالم وأن التاريخ الإنساني سيسجل هذه الجرائم في صفحات الخزي والعار.

مقالات ذات صلة