الخالد خلال رده على محاور الاستجوابين: الحكومة واجهت تحديات.. ونفذت مشاريع خلال فترة وجيزة

ناقش مجلس الأمة في جلسته العادية اليوم الثلاثاء استجوابي النائبين د. عبد الكريم الكندري والحميدي السبيعي لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، وذلك بعد موافقة المجلس على ضم الاستجوابين.

وأكد الخالد في رده على محاور الاستجوابين أن الاستجوابات مرحب بها، وأن مواجهتها فرصة سانحة لكشف الحقائق أمام الشعب الكويتي، مؤكدًا أن المسؤول العام مؤتمن على مصالح الوطن والمواطن.

وقال الخالد إنه ” وفقًا لتفسير المحكمة الدستورية لا يجوز استجواب رئيس الوزراء إلا عما يدخل في اختصاصه وكذلك عن الوقائع اللاحقة لتوليه مسؤوليته، مؤكدًا أن “المستجوبين لم يتدرجا في استخدام الأدوات الدستورية كما أن هناك مثالب شابتهما”.

وأضاف أنه ” لو أعاد النائبان المستجوبان النظر بالمواضيع المطروحة بمحاور الاستجوابين لوجدوا أنها تدخل في اختصاصات وزراء آخرين”.

ولفت إلى أن هناك تحديات كبيرة واجهتها الحكومة منذ تشكيلها، وفي ظل أوضاع خطرة عاشتها المنطقة التي تمثل الكويت جزءًا منها إضافة إلى أزمة كورونا إلا أن الحكومة ورغم كل ذلك حرصت ألّا يؤثر ذلك على برامجها التنموية.

وأوضح انه خلال الفترة القصيرة السابقة من عمر الحكومة تم تطوير 21 مشروعًا أهمها ما يخص الطرق مثل طريق مدينة المطلاع والدائري الأول والدائري السابع وشارع الغوص والنويصيب، إضافة إلى إنجاز حزمة من الخدمات في خيطان وجنوب السرة والنويصيب.

وأشار إلى استمرار تنفيذ 30 عقدًا يخص مشروعات التنمية منها مشاريع سكنية في جنوب المطلاع ومنطقة تيماء وما يخص مبنى ركاب المطار ومعهد الاختصاصات الطبية والأدلة الجنائية ومستشفى الولادة الجديد وغيرها من المشاريع الأخرى.

وقال الخالد إن هناك تحديات كبيرة تواجه هذه الحكومة على رأسها الوضع الصحي، مؤكدًا أن البنية التحتية في المستشفيات والمراكز الصحية تقوم بتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين بكل سهولة ويسر.

وأشار إلى أن عدد الأسرة وأجهزة التنفس التي خصصت لعلاج حالات كورونا كافية كونها محور العلاج لهذا المرض، لافتًا إلى أن المنظمات الصحية في بعض الدول انهارت بسبب تفشي هذا الوباء.

وأكد أن لدى البلاد مخزونًا دوائيًّا كافيًا للتعامل مع تلك الأزمة الصحية، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن الكويت هي من أوائل الدول التي اعتمدت تحليل (PCR) منذ شهر يناير، معربًا عن شكره لجهود وزارة الصحة والقائمين عليها.
يذكر أن النائب د. عبد الكريم الكندري قد قدم استجوابًا لرئيس مجلس الوزراء في 26 أغسطس الماضي والمكون من ثلاثة محاور تتعلق بسوء إدارة الحكومة لأزمة كورونا، والسياسة العامة للحكومة بشأن العجز المالي وإصدار قرار (728)، وانتهاك المادة (39) من الدستور.

وقدم النائب الحميدي السبيعي استجوابه لرئيس مجلس الوزراء في التاريخ نفسه، والمكون من محورين يتعلقان بالتهاون والتراخي في حماية الثروة النفطية وعدم محاسبة المتجاوزين على المال العام وتجاهل تقارير مجلس الأمة وديوان المحاسبة، والاستمرار بنهج الحكومة السابقة وعدم معالجة تجاوزاتها ومساسها بحق المواطنة.

وكان مجلس الأمة قد وافق خلال جلسته التي عقدت في الأول من سبتمبر على تأجيل الاستجوابين ومناقشتهما في جلسة 15 سبتمبر وتم تأجيل مناقشتهما إلى اليوم.

وأوضح أن الكويت عايشت تحدي الأمن الغذائي واستطاعت بفضل التخطيط الجيد ضمان توافر هذا المخزون، مؤكدًا عدم وجود دليل إرشادي متبع في العالم تجاه أزمة كورونا، لافتًا إلى أن الحكومة واجهت تحدّيًا أمنيًّا كبيرًا في ظل وجود 3 ملايين وافد وحظر جزئي وكلي وعزل مناطق.

وبين أن النشاط الاقتصادي تأثر جراء تلك الأزمة وأن الحكومة اتخذت قرارات قاسية في هذا الشأن، معربًا عن شكره لرئيس وأعضاء مجلس الأمة لمساعدة الحكومة في توجيه النصح ونقل نبض الشارع إليها.

ولفت إلى أن عدد الإصابات منذ تسجيل أول إصابة بـ “كورونا” في 24 فبراير الماضي إلى اليوم كسر حاجز 100 ألف إصابة، إلا أن نسبة الوفيات متدنية جدًّا، مؤكدًا أن هذا الوباء تسبب في انهيار منظومات صحية حول العالم.

وأشار إلى أن وزير الصحة وفريقه المساند كانوا سباقين في رفع توصيات إلى مجلس الوزراء قبل أن تصدر توصيات من منظمة الصحة العالمية، مضيفًا أن “مجلس الوزراء أصدر العديد من القرارات وشكل لجنة وزارية عليا في شأن فيروس كورونا وشكل 24 لجنة وفريق عمل متنوع التخصصات”.

مقالات ذات صلة