التعاون الإسلامي: قضية الروهينغيا في ميانمار لم تشهد أي تحسن حقيقي

اكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين اليوم الثلاثاء ان الحالة الراهنة لقضية أقلية (الروهينغيا) في ميانمار لم تشهد اي تحسن حقيقي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الافتراضي للجنة الوزارية المخصصة بمنظمة التعاون الإسلامي والمعنية بالمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان ضد اقلية (الروهينغيا) المسلمة في ميانمار.

واشار العثيمين إلى الخطوات الإيجابية والملموسة التي تبنتها منظمة التعاون الاسلامي لزيادة وعي المجتمع الدولي بالمعاناة المستمرة للروهينغيا والتزام المنظمة الحثيث بمبادئ العدالة والمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في حق اقلية الروهينغيا ذات الاغلبية المسلمة.

واشاد بالجهود المبذولة في إطار القضية المرفوعة ضد ميانمار في محكمة العدل الدولية ودور غامبيا في رئاسة اللجنة الوزارية وفي رفع القضية امام المحكمة نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي مثمنا جهود الدول الأعضاء التي تستضيف اللاجئين من الروهينغيا وخاصة بنغلاديش وكذلك الدول التي بادرت بقديم إسهامات مالية طوعية لدعم حساب القضية.

ودعا مجددا بقية الدول الأعضاء الى تقديم الدعم اللازم لهذه القضية الحقوقية النبيلة التي وجدت إشادة وترحيبا من مختلف مكونات المجتمع الدولي.

وبحث اجتماع اللجنة الوزارية تطورات القضية في ضوء الحكم التاريخي الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن التدابير المؤقتة وتبادل الآراء بخصوص السبل والوسائل الكفيلة لدعم اقلية الروهينغيا المسلمة وقضيتهم العادلة.

وكانت محكمة العدل الدولية قد فرضت في يناير الماضي «تدابير مؤقتة» على ميانمار مطالبة الاخيرة بمنع اعمال الابادة الجماعية ضد مسلمي الروهينغيا والحفاظ على ادلة جرائم الماضي.

ورفعت غامبيا قضية في محكمة العدل الدولية ضد ميانمار بعد فرار 700 الف شخص من (الروهينغيا) عبر الحدود إلى بنغلاديش وتم تداول حكايات مروعة وعلى نطاق واسع عن اعمال اغتصاب وحرق عمد وقتل جماعي على ايدي قوات الامن في ميانمار.

مقالات ذات صلة