3 دول تتنافس على استضافة خليجي 25

أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي عن اجتماع مهم للجنة دراسة ملفات الدول الخليجية التي ترغب في استضافة النسخة القادمة من البطولة الإقليمية ذات الشهرة الكبيرة خليجيا.

وذكر الاتحاد الخليجي لكرة القدم بأن شهر يناير المقبل سيشهد الاجتماع التمهيدي للجنة دراسة الملفات الخاصة باستضافة النسخة الخامسة والعشرين لبطولة كأس الخليج العربي العام المقبل برئاسة الدكتور جاسم الشكيلي نائب رئيس الاتحاد الخليجي والنائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم وممثل السلطنة في اتحاد كأس الخليج العربي. وكان اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم قد اعتمد في اجتماع لجنة الطوارئ الذي عقد في فبراير الماضي لجنة دراسة الملفات الخاصة باستضافة النسخة القادمة للبطولة، وكلف الاتحاد الخليجي لجنة الشكيلي بعقد اجتماع لمناقشة ملفات الدول التي تقدمت بطلب استضافة خليجي ٢٥.

وسيتم خلال الاجتماع المرتقب دراسة ملفات الاستضافة المقترحة من قبل الأعضاء لاستضافة النسخة المقبلة من بطولة كأس الخليج العربي في نسختها الخامسة والعشرين.

يذكر أن المنتخب البحريني توج بطلا لكأس الخليج في نسختها الأخيرة الرابعة والعشرين التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 26 نوفمبر ولغاية 9 ديسمبر 2019، وهو التتويج الأول في تاريخ الكرة البحرينية بعد تغلبهم على المنتخب السعودي بهدف دون رد.

وعزز الفوز بلقب النسخة الماضية الاتحاد البحريني لكرة القدم ليدخل في دائرة المنافسة على تنظيم البطولة الخليجية المقبلة.

من المتوقع وحسب المقترح الذي اعتمده الاتحاد الخليجي لكرة القدم أن تقام خليجي ٢٥ في الفترة ما بين نوفمبر 2021 ويناير 2022.

وتشترك مع البحرين في طلب استضافة البطولة العراق وقطر لتتنافس الدول الثلاث على سباق استضافة البطولة الأقدم في المنطقة الخليجية على أمل الفوز باستضافتها.

ومن المتوقع أن يرسل الاتحاد الخليجي لجان التفتيش للدول الثلاث خلال في الفترة المقبلة بهدف الاطلاع عن قرب على كل ما يتعلق بملفات التنظيم، والتعرّف أكثر على الضمانات الإدارية والفنية وهي من أهم وأبرز الشروط التي يتطلبها ملف الاستضافة.

وكان العراق سبق الجميع – حيث هو أول من قدم ملف الاستضافة على هامش الجمعية العمومية التي أقيمت في خليجي 24- إلا أن الظروف الأمنية والصعبة التي يمر بها العراق في الفترة الراهنة جعل أمر استضافتها للبطولة أمرًا صعبًا وغير وارد ولا سيما أن الاتحادين الآسيوي والعراقي سبق أن نقلا مباريات منتخبها في التصفيات المزدوجة إلى خارج العراق.

وتشير المعلومات إلى أن كفة البحرين ربما تكون هي الأرجح وأن يحظى ملف البحرين بالأفضلية خصوصًا مع توافر الكثير من الجوانب الخاصة بالاستضافة بوجود الملاعب القادرة على احتضان المباريات وكذلك الملاعب الخاصة بالتدريبات، إلى جانب الدعم الحكومي اللا محدود وأيضًا الرغبة في استضافة البطولة، بالإضافة إلى الخبرة المتراكمة من استضافة مختلف البطولات والفعاليات الرياضية، وتبدو فرصة البحرين للفوز بالاستضافة مواتية وبنسبة كبيرة ويبقى فقط التأكيد من قبل الاتحاد الخليجي للعبة.

وعلى عكس المؤشرات السابقة، فإن حسم أمر الدولة التي ستنال فرصة تنظيم خليجي ٢٥ يصبح بيد اللجنة ورؤيتها للكثير من الجوانب والتقديرات الإدارية والفنية والأمنية وشروط نجاح الحدث الكروي الكبير وتخضع لجنة الدكتور جاسم الشكيلي ملفات الدول الخليجية التي ترغب في استضافة البطولة إلى دراسة وقياسها مع الشروط التي تحددها لائحة استضافة بطولة كأس الخليج ولذلك سيكون الاجتماع المقبل محل ترقب في انتظار ما يسفر عنه من قرار بشأن الدولة التي ستنال حق تنظيم البطولة.

مقالات ذات صلة