العتيبي: الحكومة ابتدعت نهجا جديدا وصوتت على المقترحات وفقا لاسم مقدم المقترح وموقفه من الحكومة

قال النائب خالد العتيبي إن الحكومة ابتدعت نهج جديد وصوتت على المقترحات وفقاً لإسم مقدم المقترح وموقفه من الحكومة.

وأضاف العتيبي عبر حسابه على موقع “تويتر” رفضت مقترحي المتعلق بمعالجة المادة 16 الخاص بإسقاط العضوية على الرغم انه جاء شاملاً ومتوافقا مع التشريعات التي أقرت مؤخرا ووافقت على بقية المقترحات،أتحدى الحكومة أن تكون قد قرأت أو فهمت مقترحي.

ونشر العتيبي مقترح القانون الذي تقدمت به بإضافة مادة جديدة برقم 16 بعد اسقاط المحكمة الدستورية للمادة المذكورة من اللائحة الداخلية

ورفض مجلس الأمة في جلسته الخاصة أمس تعديل القانون رقم (12) لسنة 63 في شأن اللائحة الداخلية لمجلس الأمة ليستمر إلغاء المادة 16 من اللائحة طبقًا لحكم المحكمة الدستورية.

ورفض المجلس اقتراحين بقانون بتعديل اللائحة بتصويت 26 غير موافقين و25 موافقين للاقتراح الأول و33 غير موافقين و22 موافقين للاقتراح الثاني.

ووافق المجلس في المداولة الأولى على الاقتراح الثالث بتصويت 29 موافقين و25 غير موافقين إلا أن الاقتراح لم يحصل على النسبة المطلوبة في المداولة الثانية حيث وافق عليه 31 بينما النسبة المطلوبة 32 نائبًا، وبالتالي سقط مشروع القانون بتعديل اللائحة الداخلية وبقيت المادة 16 شاغرة.

وكانت اللجنة قد بحثت إشكالية المادة 16 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة بعد صدور حكم المحكمة الدستورية بعدم دستورية المادة رقم ١٦من اللائحة الداخلية للمجلس بشأن إسقاط العضوية لنواب مجلس الأمة أوجد فراغًا تشريعيًّا.

واتفقت اللجنة على أن يكون نص المادة 16 هو نفس النص السابق وهو ألّا يكون إسقاط العضوية إلا بموافقة أغلبية الأعضاء الذين يتألف منهم المجلس باستثناء العضو المعروض أمره ويكون التصويت في هذه الحالة بالمناداة بالاسم ويجوز للمجلس أن يجعل جلسة التصويت سرية، كما هو موجود في النص السابق.

وأضافت اللجنة فقرة جديدة حتى تتماشى هذه المادة وحكم المحكمة الدستورية وهي “واستثناء من ذلك يعلن المجلس سقوط العضوية دون تصويت إذا صدر بحق العضو حكم قضائي باتّ يقطع بصورة حتمية في أنه قد فقد شرطًا من شروط العضوية.”

وهذا يعني أنه إذا صدر حكم في جناية أو فقد النائب على إثرها شرطًا من شروط العضوية تسقط عضويتة دون تصويت من المجلس إنما يعلن فقط إسقاط عضويته بما يتماشى وأحكام الدستور.

مقالات ذات صلة