مؤسسات مدنية كويتية تستنكر تبني فرنسا للرسومات المسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام

أصدرت 37 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني الكويتي بيانا استنكرت فيه دعوة القيادة الفرنسية لتبني الرسومات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكدت المؤسسات في بيان صادر عنها اليوم الخميس ان هذا التطاول على خاتم الأنبياء والرسل يعد انتهاكا صارخا بحق المسلمين في العالم وتعد سافر على خاتم الأنبياء والرسل.

وأضافت أن “تأجيج الفتنة والكراهية التي تنتهجها بعض الدول الغربية ومن بينها فرنسا لا سيما في ظل الحوادث المتوالية التي شهدتها اخيرا تعد تجاوزا على مبادئ الحرية وحقوق الإنسان والمعالجة السليمة لبعض المظاهر”.

وأشارت مؤسسات المجتمع المدني في بيانها إلى ان “تبني نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من قبل قيادة واحدة من أكبر الدور الأوروبية يسهم بشكل كبير في تهديد قواعد التعايش المشترك بين الشعوب والأديان”.

وشددت على ان تبرير نشر الرسومات المسيئة تحت شعار حرية الفكر والتعبير تبرير يخالف شكلا وموضوعا أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وأوضحت ان “المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان أكدت ان الإساءة للرسول لا تندرج ضمن حرية التعبير وأن الاستهزاء بأنبياء الله ورسله والرموز والمقدسات الدينية أمر مستهجن ومجرم ولا يمكن السكوت عنه مشددة على أن احترام الأنبياء والرسل والأديان السماوية وعدم المساس بها من شأنه تحقيق الأمن والسلم الاجتماعي للشعوب والدول”.

ودعت عبر بيانها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان استصدار قرار ملزم يجرم كل من يسيء أو ينتهك حرمات أنبياء الله ورسله.

مقالات ذات صلة