الكويتية للإغاثة تدعم 6 محافظات يمنية لمواجهة كورونا

دشنت الجمعية الكويتية للإغاثة اليوم الأربعاء مشروعا لتقديم المساعدات الطبية المخصصة لمواجهة جائحة (كورونا) والتي ستوزع على ثمانية مراكز عزل في ست محافظات يمنية ضمن حملة (الكويت بجانبكم) المستمرة منذ ست سنوات.

وأعرب وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الأولية الدكتور علي الوليدي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) خلال حفل التدشين في عدن عن بالغ الشكر والتقدير باسم الحكومة والشعب اليمني لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا لجهودهم التي يبذلونها لدعم الشعب والحكومة في جميع القطاعات التنموية وبسخاء لا محدود منذ ستينيات القرن الماضي وبالأخص منها القطاع الصحي.

 

وأضاف أن الجمعية الكويتية للإغاثة كانت شريكا أساسيا للحكومة اليمنية خلال الحرب التي فجرتها الميليشيات الحوثي الانقلابية في عام 2015 وعملت بشكل رئيسي على الحفاظ على القطاع الصحي من الانهيار.

وأشار إلى أن “الدعم الكويتي كان نوعيا ومركزا والدليل هو ما نشهده اليوم من توزيع أجهزة ووحدات تنفس صناعي بكل ملحقاتها والتي تأتي في وقت نحن في أمس الحاجة لها لتسد جانبا من العجز الذي عانينا منه طيلة الفترة السابقة من الجائحة”.
ولفت إلى أن هذا الدعم تزامن مع اجتماع (اللجنة العليا للطوارئ لمواجهة وباء كورونا) قبل يومين برئاسة رئيس الوزراء معين عبدالملك وناقشت رفع مستوى استعداد القطاع الصحي تحسبا لمواجهة موجة ثانية قد تكون محتملة من الوباء خصوصا مع الموجة الجديدة التي تشهدها العديد من العالم.

وأكد أن هذا الدعم الكويتي يمثل رافدا كبيرا للجهود الحكومية في مواجهة الجائحة ويعزز قدرات القطاع الصحي ويسهم في الحد من تأثيرات أي تفش محتمل للوباء في المستقبل.

ومن جانبه قال نائب مدير مكتب الجمعية الكويتية للإغاثة في اليمن الدكتور عادل باعشن ل(كونا) إن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية للخدمات الصحية وتعزيزا للقدرات والجهود الحكومية في مواجهة جائحة (كورونا) على مستوى البلاد.

وأضاف “حرصنا منذ البداية أن يمثل المشروع تدخلا نوعيا إذ تم التنسيق له منذ أولى خطواته مع المعنيين في وزارة الصحة اليمنية من حيث تحديد الاحتياجات والأجهزة المطلوبة ومواصفاتها وخدمات الصيانة والضمان المقدم والمستلزمات الأخرى التي يتطلبها العمل في الخطوط الأمامية لمواجهة الجائحة.” وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي كجزء من منظومة الدعم الانساني والتنموي الذي تقدمه دولة الكويت للشعب اليمني الشقيق.

ولفت إلى عدد من المشاريع الاستراتيجية التي يجري تنفيذها حاليا في رفد القطاع الصحي إضافة إلى قطاعات أخرى وأبرزها إنشاء مصنع أكسجين في عدن والذي يجري العمل على انشائه وتركيبه حاليا وهو من المشاريع الاستراتيجية التي يعول عليها كثيرا في سد جوانب الاحتياج والعجز في عدن والمحافظات المجاورة. وبدوره قال مدير مؤسسة التواصل للتنمية الانسانية المنفذة للمشروع رائد ابراهيم ل(كونا) إن الجمعية الكويتية للإغاثة تستجيب لمختلف النداءات التي تطلق من قبل مختلف الجهات الحكومية والمنظمات المجتمعية لرفد القدرات في مواجهة حالات الطوارئ.

وأضاف أن القطاع الصحي يحظى باهتمام وأولوية الجمعية التي تمثل واجهة وايقونة العمل الانساني في دولة الكويت مبينا أن هذا المشروع يأتي امتداد لذلك التوجه بهدف رفد قدرات القطاع الصحي في مواجهة تحديات جائحة (كورونا) وتخفيف آثارها وتقليل نسبة الوفيات والاصابات.

 

وتشمل شحنة المساعدات الطبية 15 وحدة عناية مركزة متكاملة مع ملحقاتها من أجهزة مراقبة وأجهزة تنفس صناعي واسطوانات أكسجين وأسرة وفرش طبية ومستلزمات الوقاية للطواقم الطبية وجميعها تستهدف بدرجة أساسية 8 مراكز عزل في ست محافظات يمنية هي (عدن – لحج- شبوة- حضرموت – تعز – ومأرب).

مقالات ذات صلة