«المشعان»: لمجموعة العمل القنصلية والجمارك خاصية مختلفة بالحوار الكويتي _ الأمريكي

قال مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون الامريكتين السفير حمد المشعان ان لمجموعة العمل القنصلية والجمارك «خاصية مختلفة» عن باقي مجاميع العمل الأخرى للحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الاميركية حيث انها تمس بشكل مباشر المواطنين الكويتيين من طلبة ومرضى وسياح الذين يقصدون أمريكا.

جاء ذلك في تصريح لـ (كونا) اليوم الاربعاء بعد اجتماع مجموعة التعاون القنصلي والجمركي ضمن أعمال الجولةالرابعة للحوار الاستراتيجي بين البلدين والذي عقد بواسطة وسائل الاتصال المرئي والمسموع.

واضاف السفير المشعان ان هذه المجموعة من أكبر مجاميع العمل وتحظى باهتمام ومتابعة وثيقة من وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح ونائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله اللذين اصدرا تعليماتهما بتسهيل عمل المجموعة واجتماعاتها الدورية على مدار السنة.

واعرب عن تطلعه لاستكمال باقي اجتماعات الجولة الرابعة حيث من المقرر ان يعقد يوم غد اجتماع مجموعة التعاون الاقتصادي والاستثمار فيما تعقد مجموعة التعاون الدفاعي يوم الاثنين المقبل.

وكان الاجتماع استكمل مناقشة التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في كافة المجالات القنصلية والجمركية واستعراض كل ما من شأنه تفعيل سلسلة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة في هذا المجال.

وتم خلال الاجتماع تسليط الضوء على الاجراءات القائمة والمساعي الحالية بين الجهات الكويتية ذات الاختصاص مع نظيراتها الامريكية والتي من بينها مسائل تسهيل تأشيرات دخول المواطنين الكويتيين الى الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحثت مجموعة العمل كذلك آخر مستجدات مسألة وآلية وأسس نقطة الحدود المتقدمة الأمريكية في مطار الكويت الدولي.

وترأس الجانب الكويتي مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية السفير سامي الحمد بحضور ومشاركة السفير المشعان وقنصل عام الكويت في لوس انجلوس فيصل الهولي وقنصل عام الكويت في نيويورك حمد الهزيم وعدد من قيادات وزارتي الخارجية والداخلية والطيران المدني والإدارة العامة للجمارك والجهات الحكومية الأخرى المعنية بمجموعة العمل.

ومثل الجانب الأمريكي مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية كارل ريسش وسفيرة الولايات المتحدة لدى الكويت إلينا رومانوسكي ونائب مساعد مفوض الجمارك وحماية الحدود بالإنابة – مكتب الشؤون الدولية ربيكا سالازار ونائب مساعد وزير الأمن الداخلي للشؤون الدولية روبرت باشال.

كما مثل الجانب الامريكي نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط تيم ليندركينغ ونائب منسق مكافحة الإرهاب هيلاري باتجر جونسون ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية كارين إم كينغ اضافة الى عدد من المسؤولين وقيادات الجهات الأمريكية المعنية.

ويعتبر (الحوار الاستراتيجي) بين دولة الكويت والولايات المتحدة والذي انطلق للمرة الأولى قبل أربع سنوات إطارا رئيسا يتم من خلاله تنسيق العمل على القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

ويأتي الحوار هذا العام والذي انطلق في 9 نوفمبر الجاري مكملا للنجاحات التي تحققت في السنوات السابقة بما في ذلك اتفاقيات ومذكرات التفاهم السابقة بشأن التدريب على مكافحة الإرهاب والتعليم العالي والأمن السيبراني ومكافحة المخدرات وأمن الجمارك.

مقالات ذات صلة