ميسي عن غوارديولا وإنريكي: الأفضل في مسيرتي

كشف الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم وقائد برشلونة، عن غضبه من الشائعات التي تُطلق عليه بأنه المتحكم الرئيسي في غرفة ملابس البارسا، كما شدد على صعوبة عودة البرازيلي نيمار إلى الفريق؛ بسبب الظروف المادية الصعبة.

وقال ميسي، خلال حواره لقناة “LaSexta” الإسبانية: “لقد قالوا إن ميسي يُسيطر على غرفة الملابس، وهذا أزعجني، وكثيرون يعتبرون ذلك أمرًا مفروغًا منه، والناس يصدقون ما يخرج في الصحف والتلفزيون، ويقولون ذلك في برشلونة وفي المنتخب الوطني أنني أجعل أصدقائي يلعبون”.

وأضاف: “كومان كان جادًا جدًا، وهو يقوم بالأمر بشكل جيد للغاية، وحقق نجاحًا كبيرًا، وهناك شباب والفريق يتطور”.

وتابع: “أفضل عدم وضع نفسي بجانب أي مرشح لرئاسة النادي، حيث سيكون الموقف صعبًا جدًا، وآمل أن يقوم الفائز بعمل جيد لوضع هذا النادي في المكان الذي يستحقه، ولم أتحدث مع أي مرشح”.

سواريز وجريزمان ونيمار

ونوه: “سيكون من الصعب إحضار لاعبين جيدين لأنه لا يوجد مال، وضم نيمار أمر مُعقد للغاية، فكيف سيدفع النادي لباريس سان جيرمان؟ الرئيس الجديد يجب أن يكون ذكيًا للغاية في تعامله مع كل شيء”.

وكشف: “أتحدث مع لويس سواريز كل يوم تقريبًا، وتحدثنا عن القرعة، ولم يرغب أي منا في مواجهة بعضنا البعض، حتى لو لم نكن في أفضل حالاتنا فنحن نحترم بعضنا”.

وواصل: “ليس لدي مشكلة مع جريزمان، وتم توضيح الأمر أكثر من اللازم، وعلاقتنا جيدة، ونشرب المتة معًا، وليس هناك أي مشاكل من أي نوع”.

وزاد: “تحدثت مع جوارديولا عن كيف تسير الأمور، لكن ليس حول ما إذا كنا سنعمل معًا مرة أخرى، وهو المدرب الذي علمني كيف تسير المباراة، وكان حظي سيئا في الحديث عن جوارديولا وإنريكي، فهما الأفضل في مسيرتي، ووجودهما جعلني أتطور بسرعة”.

بداية المشوار

وعن بداياته علق: “حين بدأت مسيرتي الاحترافية تركت جانب الهواة، وما يحركني اليوم هم أطفالي، ويوجد أمثلة رياضيون متميزون مثل رافائيل نادال وفيدرر وليبرون جيمس، وكريستيانو رونالدو في كرة القدم، وهناك الكثير من الأسماء”.

وأوضح: “جئت إلى مكان لم أكن أعرف فيه أي شخص، حيث غيرت البلد والمدرسة وكل شيء، وكانت السنة الأولى صعبة بالنسبة لي، وكانت تجربة مهمة، رغم أنني كنت خجولا، ومن الصعب علي مشاركة الأشياء وخاصة السيئة حيث أحتفظ بها لنفسي وركزت على تحقيق حلمي”.

وفاة مارادونا.. والتفكير في الموت

وعن وفاة مارادونا، علق: “لقد علمت بوفاته برسالة من والدي، وكان جنونًا، حيث لم يتوقع ذلك أحد، ولا يمكن تصديق ذلك إلى اليوم، لقد كان شيئا فظيعًا”.

واسترسل: “لا أريد أن أفكر في جنازتي وتكرار ما حدث مع مارادونا، فما حدث معه طبيعيًا وهو يستحق كل شيء، وأنا لا أفكر في الموت، واحتفظت
بقميص مارادونا في نيولز أولد بويز واعتقدت أن الوقت قد حان لإظهاره في ذلك اليوم، أثناء الاحتفال بالهدف”.

وواصل: “أراء مارادونا السياسية؟ الجميع أحرار في التعبير عن آرائهم والقيام بما يريدون، وبالتأكيد لا يحب الجميع مارادونا، ولا أحب الحديث عن السياسة، وأحيانًا يبدو الحزب السياسي مثل مباراة كرة القدم، وهذا يحدث في الأرجنتين”.

وأتم: “أنا مدمن استخدام الهاتف، وحياتي طبيعية جدًا ومملة، فأحب الذهاب إلى السوبر ماركت، رغم أن الكثير من الناس تتجمع ويصبح الأمر مُعقدًا”.

مقالات ذات صلة