«الصحة» تشكل لجنة محايدة لبحث خلاف «بورد» المسالك البولية

قرر وزير الصحة الدكتور باسل الصباح تشكيل لجنة محايدة للوقوف على الخلاف الذي نشب أخيراً بشأن آلية العمل ببرنامج البورد للمسالك البولية في معهد الكويت للاختصاصات الطبية «كيمز».

 

وقال الصباح، في تصريح صحافي، إنه نظرا لما أثير أخيرًا من خلاف بين الأطباء المتخصصين في مجال جراحة المسالك البولية، حول آلية العمل ببرنامج المسالك البولية بمعهد «كيمز»، فإنه قرر تشكيل هذه اللجنة لكشف ملابسات الخلاف واقتراح الحلول. وأوضح أن القرار الوزاري ينص على تشكيل لجنة محايدة تضم أعضاء من كلية الحقوق وإدارة الفتوى والتشريع، للوقوف على أسباب وملابسات الخلاف القائم بين الأطباء وكل الأطراف المعنية والاطلاع على كل المستندات المتعلقة بالموضوع.

 

وذكر أن من مهمات اللجنة اقتراح الحلول اللازمة لمعالجة الخلاف، حتى لا يؤثر سلبا على سير التدريب في كلية المسالك البولية في المعهد واستفادة الأطباء الكويتيين المتدربين من البرنامج.

وقال إن القرار ينص ان على ترفع اللجنة تقريرها إلى الوزير مباشرة متضمنا التوصيات والاقتراحات التي انتهت اليها وذلك خلال أسبوعين من تاريخ اول اجتماع لها لاتخاذ ما يلزم بشأنها.

وتعليقًا على الأمر، أكد الأمين العام لمعهد الكويت للاختصاصات الطبية «كيمز» الدكتور ابراهيم هادي، أن المعهد يعمل وفق مبدأ العمل المؤسسي والشفافية التامة، والتواصل المستمر مع المعنيين في شأن التدريب الطبي التخصصي.

 

وفي تصريح، تعليقًا على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، من مغالطات تتعلق بالبرنامج التدريبي التخصصي لجراحة المسالك البولية، قال هادي ان المعهد حريص كل الحرص على توفير الأجواء المناسبة لتدريب تخصصي يتماشى مع المعايير العالمية، ويراعي نقاش المسائل الأكاديمية والإدارية والقانونية بين العاملين في قطاع التدريب التخصصي عبر قنواتها الصحيحة وفق القرارات الوزارية واللوائح المنظمة لذلك.

 

وأوضح أن المعهد يمتلك المستندات والمراسلات والمخاطبات والقرارات كافة التي تختص في شأن البرنامج التدريبي لجراحة المسالك البولية ويحتفظ بحقه بالمساءلة القانونية لكل من يسيء للمعهد. ودعا الحريصين على التدريب الطبي التخصصي «تحري الدقة والموضوعية» بما يتعلق بالشأن الأكاديمي ومراعاة الأجواء المهنية للأطباء المتدربين.

 

وذكر أن المعهد يشرف على التدريب الطبي التخصصي، فضلا عن اشرافه على أكثر من 20 برنامجا تخصصيا في مجالات الطب والجراحة والأسنان اضافة إلى الزمالات التخصصية.

 

وشدد على أن (كيمز) حرص على العمل المؤسسي منذ إنشائه ما مكنه من تحقيق ما وصل إليه اليوم من منظومة متكاملة وتنظيم يراعي الواجبات المنوطة لكل جهة وفق النظم العالمية، وصولا الى حصوله على الاعتراف المؤسسي من قبل الكلية الملكية للأطباء والجراحيين الكندية في يونيو 2017.

وأفاد أن برنامج جراحة المسالك البولية انطلق في عام 2011 وان الدفعة الأولى تخرجت في اكتوبر 2016.

 

واشار الى ان المعهد سعى الى تحديد اختصاصات كل من مراقبات المعهد واختصاصات القائمين على البرامج التدريبية من وظيفة رئيس كلية ومدير برنامح تدريبي ورئيس لجنة الامتحانات ضمن لائحة صدرت وفق القرارالوزاري رقم 51 لسنة 2017 اثر استقالة مدير برنامج المسالك البولية بسبب الخلاف الاداري مع رئيس الكلية.

 

وأوضح أنه وإثر استقالة مدير البرنامج بسبب الخلاف الاداري مع رئيس الكلية في ابريل 2017 اعلن عن وظيفة رئيس كلية ومدير برنامج جراحة المسالك البولية وتقدم عدد من الاطباء الاستشاريين ممن اصدروا بيانا وارسلوا رسالة الى وزير الصحة بتاريخ 14 يونيو 2017 مطالبين بتشكيل لجنة محايدة لمقابلة المتقدمين وتزكية رئيس ومدير للبرنامج.

 

وأشار إلى أنه تم بالفعل تشكيل لجنة من قبل وزير الصحة رئيس مجلس الأمناء وتم اختيار رئيس كلية ومدير برنامج بناء على توصيات اللجنة بقرار وزاري بتاريخ 6 يوليو 2017.

 

وذكر أنه تم الاجتماع في المعهد في 13 يوليو 2017 مع رئيس الكلية ومدير البرنامج ورئيس لجنة الامتحانات بحضور الأمين العام ومراقب الدراسات العليا ومراقب الامتحانات وتمت مناقشة اللائحة الداخلية للمعهد والتي تنظم العمل فيه والإبقاء على رئيس لجنة الامتحانات وفقا لسريان العقد المبرم معه.

 

وأوضح أن رئيس الكلية مع مجموعة من الأطباء تقدموا بعد أربعة أيام من الاجتماع برسالة «شجب واعتراض» إلى وزير الصحة والأمين العام على اختيار مدير البرنامج والذي تم اختياره من قبل اللجنة وتسميته من قبل وزير الصحة بناء على توصياتها.

 

وقال إنه تمت مناقشة الرسائل الواردة من قبل المعنيين في الكلية في اجتماع مجلس أمناء المعهد الـ58 في 24 سبتمبر 2017، وقرر المجلس وقفا موقتا لقبول أطباء جدد في البرنامج حرصا على عدم تعثر المتدربين نتيجة لتباين وجهات النظر داخل الكلية. وذكر انه دعا رئيس الكلية ومدير البرنامج ورئيس لجنة الامتحانات الى اجتماع بحضور مراقب الدراسات العليا ومراقب الامتحانات بناء على توصية وزير الصحة لمناقشة سير العمل في الكلية وذلك في 7 نوفمبر 2017 الا ان رئيس الكلية اعتذر عن الحضور قبل موعد الاجتماع بنصف ساعة فيما حضر مدير البرنامج ورئيس لجنة الامتحانات.

 

وقال إن مجموعة من الأطباء المتدربين تقدموا كل على حدة برسائل إلى مدير البرنامج تخطره بعدم رغبتهم الاستمرار بالتدريب في المستشفيات التي انتدبوا اليها.

 

وأشار إلى أن هذه الرسائل وصلت إلى مراقب الدراسات العليا في 2 ديسمبر 2018، مبينا انه تم توزيع الأطباء المتدربين على أماكن تدريب مختلفة حفاظا على استمرار التدريب التخصصي لهم بما لا يؤثرعلى برنامجهم التدريبي. وافاد الدكتور هادي بأن قرارا وزاريا صدر في 13 ديسمبر الجاري «برفع اسمي كل من رئيس الكلية ومدير البرنامج وتكليف قائم بأعمال رئيس كلية ومدير برنامج لتسيير عمل الكلية».

مقالات ذات صلة