«الهلال الأحمر» وزعت 3300 حقيبة للعمال الفقراء

تواصلت المبادرات الإنسانية التي تتبناها الكويت لتخفيف معاناة المحتاجين حول العالم من خلال تلمس احتياجاتهم، لا سيما مع دخول فصل الشتاء، حيث تتفاقم الأوضاع الإنسانية لهذه الفئات وتشتد الحاجة إلى المساعدات الاغاثية.

 

وقامت جمعية الهلال الأحمر بتوزيع 3300 حقيبة شتوية على شريحة العمال في القطاعات الصناعية والتجارية وذلك في انطلاق حملة «كسوة الشتاء لمصلحة العمالة في الكويت».

 

وقالت مديرة ادارة المساعدات المحلية في الجمعية مريم العدساني ان هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الجمعية الدائم بأن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من الفئات المحتاجة، حيث اختارت شريحة العمال من ذوي الدخل المحدود.

 

وأضافت أن المشروع يهدف إلى إرساء قيم التكافل والتعاضد بين أفراد المجتمع مؤكدة مساهمته المباشرة في مساعدة المحتاجين بتوفير المستلزمات الشتوية للعمالة المحتاجة في الكويت، مشيرة إلى أنه من هذا المنطلق جاءت مبادرة «حقيبة الشتاء»، حيث تم توزيع الحقيبة على العمال العاملين في الشوارع والميادين.

 

خارجيا، تعزز المبادرات الكويتية الجهود الرامية إلى تحسين سبل استقرار النازحين وتأمين العودة الطوعية لملايين اللاجئين حول العالم وتساهم بقوة في استعادة نشاطهم وحيويتهم للاندماج في مجتمعاتهم الأصلية بعد معاناة طويلة مع تداعيات اللجوء الصعبة.

 

وفي هذا السياق، وزعت جمعية الهلال الأحمر الكويتي مساعدات إغاثية شملت ثلاث محافظات يمنية استفاد منها نحو 20 ألف نازح وذلك ضمن جهودها الرامية إلى مساعدة الشعب اليمني.

 

وقال رئيس وفد الجمعية إلى اليمن عبدالرحمن العون إن الحملة شملت محافظات تعز وأبين والحديدة، موضحا أن المساعدات تضمنت توزيع 2577 سلة غذائية تحوي مجموعة من المواد التموينية الاساسية تسد احتياج الأسر لمدة شهر كامل.

 

وقال سفير الكويت لدى الأردن عزيز الديحاني عقب حفل التوزيع ان العمل الإنساني الكويتي يعد من ركائز السياسة الخارجية الكويتية التي رسخها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح «قائد العمل الإنساني» واستحقت عنه الكويت تسميتها «مركزا للعمل الانساني».

 

وأضاف ان العون الإنساني الذي تقدمه الكويت للاشقاء السوريين في الأردن يأتي استكمالا لعمل انساني «عميق» يتواصل على مختلف الصعد منذ اندلاع الازمة السورية.

مقالات ذات صلة