«فيفا» يدرس مساعدة دول خليجية قطر في تنظيم كأس العالم 2022

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم يدرس ما إذا كان من الممكن توسيع كأس العالم في قطر في 2022 لتشمل 48 فريقا.

 

وقال إنفانتينو، في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء 2 يناير/كانون الثاني، إن: «الفيفا يدرس أيضا مدى إمكانية أن يستضيف بعض جيران قطر في الخليج بعض المباريات، خلال كأس العالم 2022»، وذلك وفقًا لـ«رويترز».

وكان ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة للبطولة، أكد أن قطر لم تجر أية مباحثات مع دول أخرى للمشاركة في استضافة النهائيات، وفقا لـ«فرانس برس».

وقال الخاطر، في لقاء مع الصحفيين: “لم نجر أية محادثات حول تشارك” استضافة البطولة. وأكد “لن يتم فرض أي شيء على أحد”، موضحا أن ما يجري حاليا هو عبارة عن “دراسة جدوى ثم عملية تشاور. وبناء على دراسة الجدوى وبناء على المحادثات، سيتم الاتفاق على ذلك”. وشدد على أنه “لن يكون هناك قرار أحادي الجانب”.

 

وكان إنفانتينو ألمح إلى إقامة كأس العالم 2022 في عدة دول، في حال تمت زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة المقررة إقامتها في قطر إلى 48 بدلا من 32. وقال في مقابلة مع صحيفة “الغارديان” البريطانية “ربما تكون كرة القدم طريقة لبناء الجسور بين قطر ودول الجوار، رأينا هذا من خلال عملية تقديم الطلبات لاستضافة مونديال 2026، حق التنظيم تم منحه لثلاث دول (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك) والذين أعتقد أيضا أن علاقتهم السياسية والدبلوماسية ليست الأفضل، ولكن كرة القدم تصنع المعجزات، كما نعلم”.

 

وحول زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم المقبل، قال: “هناك مناقشة مفتوحة وصريحة، إذا كان هذا ممكنا، وملائما، فأنا سعيد للغاية، إذا لم يكن كذلك، سأكون سعيدا في أي حال، ولكنني لن أكون سعيدا إذا لم نقم بالمحاولة”.

 

وتستضيف قطر نهائيات مونديال 2022 بين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، و18 ديسمبر/ كانون الأول، علما أن البطولة ستقام استثنائيا خارج فصل الصيف، لتفادي تأثير الحر الشديد في قطر خلال هذا الفصل.

 

وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها بدأت، في 5 يونيو/ حزيران 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية” بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

مقالات ذات صلة