نتانياهو قد يتهم بخرق الثقة بدلاً من الرشوة

تتزايد ضغوط فضائح الفساد التي تلاحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع ارتفاع حماوة المعركة الانتخابية للكنيست المقررة في أبريل، لكن هذه الضغوط لم تؤثر حتى الآن في فرصه وفرص حزب الليكود، الذي يقوده، في تصدر قائمة الأحزاب الاسرائيلية وفق الاستطلاعات التي أجرتها عدة مراكز بحثية وصحافية مرموقة.
ولن تكون الحملة الانتخابية سبباً في تأجيل مساءلة نتانياهو في ما ينسب إليه من ارتكاب مخالفات اخلاقية بتلقى رشى وعقد صفقات مع شركات ورجال اعمال مقابل تلقيه وزوجته سارة هدايا، وضمان تغطية اعلامية ايجابية له ولافراد عائلته وفق ما جاء في لائحة الاتهام التي رفعتها الشرطة الى المستشار القضائي للحكومة افخاي مندلبليت. وفي هذا السياق، قالت مصادر في وزارة العدل ان ميندلبليت سيتخذ قراره بشأن ملفات التحقيق الخاصة بنتانياهو قبل الانتخابات بعدة أسابيع حتى يتمكن من نشره على الملأ. ورجحت هذه المصادر ان تتم مساءلته قبل تقديم لائحة اتهام ضده، وقبل حلول شهر ابريل.
في الغضون، أظهرت نتائج استطلاع للرأي، نشرت نتائجه القناة السابعة، تصدر حزب الليكود قائمة الاحزاب بحصوله على 28 مقعدا بالكنيست، وسيحل في المرتبة الثانية حزب بيني جانيتس الجديد «حصانة لإسرائيل»، بحصوله على 13 مقعدا، وفي المرتبة الثالثة حزب «يش عتيد» بزعامة يائير لبيد بحصوله على 12 مقعدا.
وبحسب الاستطلاع، ستحصل القائمة العربية المشتركة على 9 مقاعد، بينما سيحصل حزب «اليمن الجديد» بزعامة بينت شاكيد على 8 مقاعد فقط، أما عن حزب العمل (المعسكر الصهيوني حاليا) فأكدت نتائج الاستطلاع حصوله على 7 مقاعد. وبالنسبة لحزب «كلنا» بزعامة موشيه كحلون، وميرتس، و«يهدوت هتوراة»، سيحصل كل منهما على 6 مقاعد، بينما سيحصل حزب «اسرائيل بيتنا» بزعامة افيغدور ليبرمان، وحزب موشيه يعلون الجديد «تيليم»، على 4 مقاعد فقط. وسيحل حزب «شاس» الديني في آخر القائمة بحصوله على 3 مقاعد فقط.

مقالات ذات صلة