فلسطين: إسرائيل تعمل على تدميرنا.. وتصعيدها الميداني وصفة لانفجار كبير

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الإثنين، إن إسرائيل تعمل على تدمير السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، مضيفا أن تصعيدها الميداني “وصفة لانفجار كبير”.

وأضاف اشتية، في كلمة له بمستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية بمدينة رام الله، أن “إسرائيل تدّعي أمام العالم أنها تريد تعزيز مكانة السلطة”، متابعا أن “ما تقوم به إسرائيل هو عمل مستمر لتدمير السلطة، والمسّ بمؤسساتها”.

وتابع: “نقول لإسرائيل نحن لا نريد تعزيزاتكم، نريد حقوقنا الوطنية، نريد لهذا الاحتلال أن ينتهي، نريد للشرعية الدولية أن تسود، وللقانون الدولي أن يكون الحكم”، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

واستطرد: “غدا (الثلاثاء) الذكرى 29 لاتفاق أوسلو الذي لم تُبقِ منه إسرائيل شيئا يذكر، حيث ألغت معظم بنوده، وضربت بها عرض الحائط، ألغت الشق السياسي والاقتصادي، والجغرافي”.

ومضى قائلا: “إسرائيل خرقت، بل ألغت معظم بنود الاتفاقات الموقعة معنا، وهذا الأمر يدعونا إلى التوقف كثيرا عنده وعلينا مراجعة ذلك”.

ووُقع اتفاق إعلان المبادئ/ أوسلو في 13 سبتمبر 1993 بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وينص على إنهاء عقود من المواجهة والنزاع، وتحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة وشاملة، تبدأ بإقامة حكم ذاتي (السلطة الفلسطينية) مؤقت وينتهي عام 1999، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

لكن إسرائيل أعادت عام 2002، احتلال أراضي الضفة الغربية، فيما تحاصر قطاع غزة، وما تزال ترفض فكرة “حل الدولتين” كما تواصل إسرائيل تكثيف الاستيطان في أراضي الضفة الغربية التي تضم أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي.

مقالات ذات صلة