الإعلام الرقمي كشف سطحية بعض مستخدميه

اختتمت الندوة الرئيسة لمهرجان القرين الثقافي 25 «الإعلام الجديد والأزمات الثقافية» فعالياتها، التي استمرت على مدى يومين، حيث تناول المحور الخامس والأخير للندوة موضوع «الإعلام الرقمي بين الدكتاتورية والديموقراطية». أدار جلسة الختام وزير الإعلام الأسبق والكاتب سامي عبداللطيف النصف.
كانت البداية مع ورقة الناقدة والأكاديمية الكويتية د. سعاد العنزي التي تناولت فيها مفهومي الديموقراطية والدكتاتورية في الإعلام الرقمي، وهو المصطلح الذي فضلته على مصطلح الإعلام الجديد، وأكدت أن هذا الإعلام أصبح يشكل جزءا أصيلا من الوعي الثقافي، كما أسهم في إعادة التفكير في كثير من المفاهيم السائدة، وعلى رأسها الديموقراطية والدكتاتورية.
العنزي أشارت أيضا إلى أن الإعلام الرقمي بات يشكل وسيطا مساعدا للحركات التحررية وناشطي حقوق الإنسان وقضايا المهمشين مثل البدون، لكنها في الوقت نفسه أكدت أن مفهومي الديموقراطية والدكتاتورية انتقلا من هرم السلطة إلى الجماهير، وفي الوقت نفسه كشف الإعلام الرقمي هشاشة وسطحية المواطن العربي والكثير من حركات المعارضة.

مقالات ذات صلة