انقلاب عسكري عبر «التواصل الاجتماعي» في فنزويلا.. والجيش يعلن اعتقال المنفذين

أعلن الجيش الفنزويلي في بيان أن السلطات اعتقلت عسكريين دعوا، الاثنين، قرب كراكاس إلى عدم الاعتراف بالرئيس نيكولاس مادورو.

ونقل البيان عن وزير الدفاع الجنرال فلاديمير بادرينو أن العملية أتاحت «استعادة أسلحة مسروقة، وفي هذا الوقت بالذات يدلي هؤلاء الافراد بمعلومات لأجهزة الاستخبارات والقضاء العسكري».

وأضاف أن العسكريين المعتقلين «سيحاسبون وفق القانون».

وأورد الجيش أنه في الساعة الثانية والخمسين استولت «مجموعة محدودة من المهاجمين» ينتمون إلى الحرس الوطني البوليفاري على «كمية من الأسلحة الحربية» في موقع عسكري في بيتاري (شرق) واحتجزت أربعة جنود.

ثم توجهت المجموعة الى ثكنة في كوتيزا شمال كراكاس حيث سجلت شريطا مصورا وزعته على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال العسكريون في الشريط إنهم لا يعترفون بالرئيس مادورو داعين السكان الى تأييدهم.

وفي الشريط الذي ظهرت فيه مجموعة من العسكريين المسلحين، يقول شخص ذكر انه سرجنت في الحرس الوطني «نحن جنود في الحرس الوطني نرفض هذا النظام ولا نعترف به، نحتاج الى دعمكم، أنزلوا الى الشارع».

وأوضح الجيش أن العسكريين المتمردين واجهوا «مقاومة شديدة من جانب الضباط والجنود» في ثكنة كوتيزا.

وأطلق عناصر الشرطة والجيش الذين انتشروا حول الثكنة قنابل مسيلة للدموع على سكان هرعوا لدعم المتمردين.
وبعد اعتقالهم، اقتيد الجنود الى مجمع فويرتي تونا العسكري، وفق وسائل إعلام محلية.

وكتب ديوسدادو كابيلو رئيس الجمعية التأسيسية المؤيدة لمادورو على تويتر «تمت السيطرة عليهم وقد اعتقلوا في وقت قياسي. إنهم يدلون بمعلومات (…) نحن منتصرون».

من جهته، اعتبر رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو أن «ما يحصل في مقر الحرس الوطني في كوتيزا يظهر شعورا يسود داخل» الجيش.

مقالات ذات صلة