عبد العال: يحسب للرئيس الغانم دوره في إنجاح بنود طارئة بالبرلمانين العربي والدولي.. والقضية الفلسطينية وطرد الوفد الإسرائيلي

قف على مسافة واحدة من جميع الدول العربية.
وقال: «تناولت في اللقاءات مع سمو الأمير ورئيسي مجلسي الأمة والوزراء النقاط المشتركة سياسيا واقتصاديا، وهناك تطابق في الرؤى حول الملفات».

واستذكر عبدالعال في مؤتمر صحافي أمس، رئيس مجلس الأمة الراحل المرحوم جاسم الخرافي، «الذي قاد المجلس في ظروف صعبة»، مشيرا إلى أن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم «تعلم منه الكثير وهو يؤدي دوره محليا ودوليا وعربيا»، مشيرا إلى أنه يحسب للرئيس الغانم دوره في نجاح بعض البنود الطارئة في البرلمانين «العربي» و«الدولي» وخصوصا ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتخصصه في طرد الوفد الاسرائيلي.

وقال «إن الكويت من الدول المحببة الى قلبي، عشت فيها 13 عاما واستفدت منها مهنيا، وهي من الدول التي تعيش حيوية ديموقراطية، وأميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد من مهندسي السياسة العربية، وله خبرة ديبلوماسية ويتمتع بحكمة، والكويت تقف على مسافة واحدة من جميع الاشقاء العرب، وأنا هنا بدعوة كريمة من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وهو شاب تعلم من العزيز المغفور له جاسم الخرافي، الذي قاد المجلس في ظروف صعبة، والغانم شرب وتعلم من الخرافي الكثير، وهو يؤدي دوره محليا ودوليا وعربيا، ويحسب للرئيس الغانم دوره في نجاح بعض البنود الطارئة في البرلمانين العربي والدولي، وخصوصا في القضية الفلسطينية وهو أصبح متخصصا في طرد الوفد الاسرائيلي».

وأضاف «التقيت خلال زيارتي والوفد المرافق بقائد العمل الانساني عالميا سمو الشيخ صباح الأحمد، وكان ودودا كعادته ومحبا لمصر والمصريين، ونقلت لسموه تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وننتظر زيارته الى مصر، وطلبت من سموه، إن لبى الزيارة أن يزور البرلمان المصري ويلقي كلمة في رحابه».

ولفت إلى أنه يوجد نحو 700 ألف مصري في الكويت «وهم يعرفون الاحمدي والجهراء، والكويتيون كذلك يعرفون مصر جيدا ويزورون جميع محافظاتها، وطبيعي أن يكون هناك مشكلات لدى الجالية، ونحن لدينا 12 مليون مصري في الخارج، ولا بد من وجود مشكلات ونحن نبحث كيفية وضع تشريع لبعض المشكلات، وخصوصا نقل الجثامين التي تتركز مشكلتها في الطيران ومصروفات النقل، وسنقوم بالاتصالات لتيسير الأمر، وخصوصا مطار سوهاج لأن غالبية الجالية من الصعيد».

وأضاف : أما بخصوص الثانوية العامة فمعادلة الشهادة هي لتحقيق أكبر قدر من تكافؤ الفرص «ونضيف بعض الدرجات ونحذف بعض الدرجات».
وأشار عبدالعال إلى عدم وجود عوائق في الاستثمار في مصر، وبعد تحرير العملة أصبح السعر مرنا، وأي مستثمر يستطيع أن يدخل أي أموال إلى مصر، دخولا حرا واخراجها كذلك، ولا يوجد تأمين أو مصادرة، موضحا أن قانون الاستثمار الجديد وقانون الافلاس ضمانات جيدة لأي مستثمر في مصر، «وعموما هناك تطوير في بلادنا ولدرجة أنه أصبح لدينا فائض في الكهرباء وعلى وشك أن نصدرها».

مقالات ذات صلة