العبدالله: معرض الاختراعات الدولي الأكبر في الشرق الأوسط والخامس في العالم

برعاية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، افتتح مساء أول من أمس المعرض الدولي الحادي عشر للاختراعات في الشرق الأوسط، في فندق كورت يارد، حيث أناب سموه في حضور الافتتاح، نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله.

وألقى العبدالله كلمة في الافتتاح، عبر فيها عن الفخر بالتواجد ممثلا لسمو الأمير في انطلاق المعرض الحادي عشر للمخترعين، الذي يتبناه النادي العلمي منذ فترة وسنة بعد سنة نراه يكبر وينمو ويأخذ سمعة عالمية أكبر فأكبر. وقال إن «المعرض يعتبر الأكبر في الشرق الأوسط، وضمن أكبر خمسة معارض في العالم، هذا العام تشرفت الكويت باحتضان ممثلين لـ43 دولة، بالإضافة إلى ممثلين عن مكتب اختراعات دول مجلس التعاون (وايبو العالمية) وكذلك نفخر بدعم منظمة اليونسكو لفعاليات النادي العلمي في هذا المعرض للسنة الأولى».

وتوجه بالشكر للقائمين على المعرض من إداريين ومشاركين، آملا من شبابنا وشاباتنا الاستفادة من هذه المعارض والاستمرار في الامتياز والتميز من أجل خدمة الوطن في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير وسمو ولي العهد.

ثم ألقى رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال الخرافي كلمة شكر فيها الحضور ودعم الصحافة والإعلام مباركا للكويت وأهل الكويت افتتاح المعرض. وقال «ان ما سمعناه من المخترعين من اشادة بالكويت وبسمو الامير ورعايته لهذا الحفل، يثلج الصدور وله أثر كبير بنجاح هذا المعرض»، وأعرب عن الشكر والتقدير لوزارة الداخلية التي قامت بكافة الإجراءات وسخرت كل الظروف لتسهيل عمل النادي العلمي والمساهمة بانجاح هذه الفعالية.

كما دعا الخرافي الجميع للحضور الى مشاهدة هذه الاختراعات والمنتجات والتي يمكن الاستثمار فيها والاستفادة منها متمنيا التوفيق والنجاح للجميع وان يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

بعدها ألقى سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت لورانس سيلفرمان كلمة أعرب فيها عن سعادته لتواجده، وقال «أؤكد اننا في الولايات المتحدة نعتقد اننا مركز ابتكار، لكن الان وفي الايام المقبلة فإن الكويت هي المركز سواء هنا او في منطقه الشرق الاوسط. وان هذا المعرض في غاية الاهمية وقد تحدثت مع منظمي المعرض والمؤتمر واتطلع الى ان ألتقي بالمتنافسين لجائزة افضل اختراع يوم الاربعاء».

وأضاف «جمع هذا المؤتمر نخبة من المخترعين خاصة الشباب منهم، سواء من الكويت او الشرق الاوسط ما يشجع على زياده الاهتمام بالعلوم، وهناك رسالة لابد من ايصالها لكل مدرسة في الكويت من خلال هذا المؤتمر، وهي ان العلوم والابتكار هما مستقبل اي بلد. ولنعلم انه لا يهم ان كانت الدولة مصدرة للنفط او اي شيء اخر فلا بد من تنويع الاقتصاد وهذا ما تحاول الكويت فعله».

وتابع سيلفرمان «نحن في السفارة نعمل بشكل مباشر مع الحكومه الكويتية بخاصة وزارة الاعلام والمكتبة الوطنية، لمراجعه التشريعات التي تحمي الملكية الفكرية خاصة لهذه الاختراعات، وذلك لحفظ حقوق الملكية والتسويق وحماية هذه الاختراعات من السرقة، ونتطلع خلال الشهرين المقبلين الى مراجعة وتقوية هذه القرارات وذلك تشجيعا للشباب. ختاما اود القول للشباب المبتكر الذي يتطلع ان يكون من اصحاب الاعمال الصغيرة ان هذه الخطوة سوف تسهم في تشجيع الاستثمار الاجنبي في الكويت».

وفي تصريح على هامش حفل الافتتاح، أعرب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض طلال الخرافي، عن الاعتزاز برعاية سمو الأمير للمعرض مما كان له بالغ الأثر في نجاح فعالياته.

وقال إن المعرض الذي يقام برعاية أميرية سامية يحظى بمشاركة 43 دولة، معبرا عن الفخر بهذا الإنجاز وإشادات المخترعين بالدور الرائد لسمو الأمير في رعاية ودعم العلم والعلماء والمخترعين. وثمن الدور المتميز الذي قامت به وزارة الخارجية، وتسخيرها كل الإمكانات لمساندة النادي العلمي ومتطوعيه لإنجاح هذا المعرض الذي يضم عددا كبيرا من المخترعين، داعيا أهل الكويت والقطاع الخاص إلى زيارة المعرض والتعرف على أهم الاختراعات والاستثمار فيها.

يذكر أن المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط يقام تحت شعار (لقاء المستثمرين بالمخترعين) ويستمر حتى 30 يناير الجاري ويستضيف هذا العام مخترعين يمثلون 43 دولة ومن المتوقع تقديم أكثر من 150 اختراعا.

وانطلق المعرض في الكويت العام 2007 برعاية سامية، وأصبح ثاني أكبر معرض عالمي للاختراعات بعد معرض جنيف الدولي حسب التصنيف الدولي.

مقالات ذات صلة