افتتاح ملتقى المواطنة

شددت رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام كوثر الجوعان، على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على النسيج الوطني وتبيان الممارسة السليمة للمواطنة وتعزيز القيم الثقافية بما يخدم تعزيز المساواة.

وأكدت الجوعان خلال افتتاحها ملتقى المواطنة والهوية الوطنية، الذي ينظمه معهد المرأة تحت شعار «رؤية قانونية ذات ابعاد اجتماعية وثقافية وتربوية في دول مجلس التعاون الخليجي»، أن المواطنة الرقمية تشهد حالياً ثورة هائلة، ومن واجبنا كمستخدمين أن نسعى ونتعاون لتوظيفها بالطرق الصحيحة وفقاً لقواعد أخلاقية سليمة مع مراعاة الضوابط الدينية والقانونية التي تحد من سلبيات التقنية على المجتمع.

وقالت ان الملتقى يهدف الى تسليط الضوء على أهمية النظام التربوي والاجتماعي في إعداد الفرد إعدادا جيداً انطلاقا من تعاليم الدين الاسلامي السمح وقيم المجتمع وطموحات المستقبل، وإعداد المواطن الخليجي لمواجهة التطورات السريعة في العالم وتعزيز دوره في مشاركة وخدمة المجتمع.

وأضافت: إذا نظرنا إلى دستورنا فسنجده رسخ مفهوم المواطنة من خلال نصوص ملزمة وردت في ميثاق العمل الوطني وتمت ترجمتها إلى واقع فعلي من خلال مباشرة المواطن لحقوقه السياسية وضمان حرياته، والتمتع بكل الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية في إطار من تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين من دون تمييز.

وبينت أن الملتقى يسلط الضوء على مفهوم المواطنة انطلاقا من المبادئ والنصوص الدستورية في وقت كثرت فيه المساومات على المواطنة في إقليمنا وكثرت الندوات واللقاءات التي تطرح هذا الموضوع بعد عقود من إنشاء الدولة الحديثة، عقود كان من المفترض ان يشهد فيها مفهوم المواطنة نضجاً كبيراً لدى أفرد المجتمع، لأنهم دونها لن يكونوا قادرين على مواجهة التحديات.

مقالات ذات صلة