الغانم: لن أسمح لمن يرغب في الـ«شو» بأن يكون على حساب رئاسة المجلس

أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن الانسحاب من جلسة المجلس حق لمن يرغب فيه.

وأضاف الغانم في تصريح صحفي عقب جلسة اليوم، التي شهدت التصويت على إعلان خلو مقعد النائبين الحربش والطبطبائي، أن هناك أمورا خفية سيكشفها غدا ولن يجامل أحدا، معقبا «من يمثل الشعب ويحاول أن يظهر «شو» أمام الناس.. لا يكون على حساب رئاسة المجلس».

وتابع الغانم «اليوم كان هناك إجراءت دستورية واجب على رئيس المجلس وأعضائه اتخاذها وهي تنفيذ حكم المحكمة الدستورية وقد اتبعت كل الإجراءات اللائحية المطلوبة».

وأوضح الغانم: عندما طلبت موافقة المجلس للإعلان عن خلو المقاعد أعطيت الفرصة لمن يرغب بالاعتراض أن يعترض وكانت نتيجة التصويت 40 موافقة و18 اعتراض، متوجها بالشكر لغالبية المجلس على تأكيدهم على سلامة الإجراءات الدستورية.

وبين الغانم أن «من المفترض بمثل هذه الحالات ان يتم الالتزام بالدستور ونبتعد عن الأمور الأخرى مع تقديري لغالبية الإخوة المعترضين والذين أعترضىوا بإسلوب راق والذين شاركوا بالتصويت فالجميع شارك بالتصويت ولا احد يقول ماشاركنا بالتصويت ومن يرغب بالانسحاب او الاعتراض فهذا حقه ولا يفسد للود قضية لكن من يمثل على الشعب ويأتي لعمل شو اما النواب والناس…أقول له ما تسوي شو على حساب الرئاسة وغدا في اللقاء التلفزيوني سأكشف كل الامور».

وتابع الغانم «المجلس فيه مشكلة بالجانب التشريعي و بعض الاشخاص في قاعة عبدالله ومن حق كائناً من كان ان ينتقد الرئاسة ومن حق الرئاسة ان تكشف المثير من الأمور التي قد تكون خافية على الناس، لافتا إلى أنه سيكشف يوم غد دون مجاملة..المحترمون يستحقون الاحترام ومن يريد أن يخرب الجلسات سأكون أول من يكشفه للشارع الكويتي».

ونوه الغانم إلى أن إجراءات اليوم لاعلاقة لها بشخوص الأخوين الفاضلين الدكتور وليد الطبطبائي والدكتور جمعان الحربش فهم زملاء سابقون لهم كل التقدير والاحترام ولو كان مكانهم أي اسماء أخرى بالنسبة لي الوضع لن يتغير فالموضع اجراءات دستورية وليست اجراءات ضد أشخاص وهذا أمر يجب ان يكون واضحا للكافة».

وأضاف الغانم: أما من يريد أن يحور ويحرف ويلف الدستور على كيفه ومزاجه يجب أن يكشف للشارع الكويتي، مشيرا إلى انه غير مقبول ان يقوم البعض بمحاولة تضليل الشارع الكويتي ونسكت، لن نسكت وسنوضح.. وأكرر كل الاراء المخالفة نحترمها ونقدرها أما بعض الاراء وهي قليلة جداً وظهرت أمامكم اليوم واستخدمت مفردات غير لائقة تعبر عنهم وتعبر عن من يمثلوه سنوقفهم».

وبسؤاله عن ما اذ كان هو وأعضاء مكتب المجلس مرتاحون لهذه الاجراءات من الناحية القانونية والدستورية، قال الغانم «لا أحد فينا يرغب أن تنتهي عضوية أي من زملائه بهذا الشكل لكن هذه أحداث وقعت قبل بدء المجلس بفترة زمنية كبيرة وقد جاءت بها أحكام باتة بها نهائية ولو كنت أريد أن أعلق على بعض الحالات ممن مثلوا على الشعب اليوم قالوا في حالات سابقة إن على الرئيس إسقاط العضوية بشكل فوري وما التصويت إلا للإعلان عن الانتخابات المقبلة والكل يعلم هذا الموقف، وأنا لم أسقط العضوية منذ شهر 7 واتبعت كل الإجراءات وتم التصويت على العضوية وهو تصويت جاءت نتيجته مخالفة لمواد دستورية وقد اتبعت ما ورد باللائحة في حينها، واليوم لجأ مواطنون للمحكمة الدستورية وتطبيق هذا الحكم واجب».

وبسؤاله عن ما سُمع من إساءة للرئاسة وبعض النواب في المجلس وما إذا كان هناك إجراء سيتخذ بهذا الشأن، قال الغانم: لن أستفرد بهذا الرأي وكان حريا بالعدد القليل الذي أساء للرئاسة والنواب أن يحترموا رأي زملائهم».

وبسؤاله عما إذا كانت القوانين الأخرى ستشهد إنجاز على غرار ما تم في شأن التقاعد المبكر خاصة بعد تحرك القانون بعد الدعوة التي وجهها رئيس المجلس للجان، قال الغانم: أنا واثق أن الغالبية الساحقة من أعضاء المجلس يريدون الانجاز وعدد قليل جدا جدا جدا يحاول تنفيذ اجندة خارجية وإعاقة هذا العمل، واليوم نجحنا في إقراره ولا يوجد قانون دون سلبيات لكن القانون أعطى مميزات كثيرة ولا يوجد به سحب لأي مكسب قائم أو إلغاء.

مقالات ذات صلة