الغانم: «مكافحة الفساد» أهم عمل لعضو البرلمان في أي بلد

عقد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، في مكتبه أمس، محادثات رسمية مع رئيس مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية فيصل الفايز والوفد المرافق له، أكد الغانم أن أهم أعمال العضو البرلماني في أي بلد مكافحة الفساد.

وجرى خلال المحادثات استعراض العلاقات المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تنميتها وتطويرها في المجالات كافة، لا سيما تلك المتعلقة بالجانب البرلماني. كما تناول البحث العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك بالاضافة الى آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الاقليمية والدولية.

حضر المحادثات أمين سر المجلس رئيس بعثة الشرف المرافقة النائب الدكتور عودة الرويعي، ومراقب المجلس النائب نايف المرداس، والنواب صلاح خورشيد وراكان النصف وعسكر العنزي، والأمين العام لمجلس الأمة علام الكندري، وسفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الكويت صقر أبوشتال.

وعقب المحادثات، أقام الرئيس الغانم مأدبة غداء على شرف الضيف الزائر والوفد المرافق له في قاعة الاحتفالات الكبرى بمجلس الأمة حضرها عدد من النواب.

يذكر أن رئيس مجلس الأعيان الأردني وصل والوفد المرافق له إلى البلاد يوم الاثنين الماضي في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام.

من جهة ثانية، أكد رئيس مجلس الأمة أن منظمة «برلمانيون عرب ضد الفساد» حققت نجاحات متميزة وتركت بصمات واضحة في مجال عملها لمكافحة الفساد.

وفي كلمة ألقاها خلال ورشة عمل أقامتها المنظمة واستضافها مجلس الأمة على مدى يومين، لأعضاء في مجالس الشورى والوطني والأمة بدول مجلس التعاون الخليجي.

قال الغانم إن الكثيرين راهنوا على أن هذه المنظمة، التي تشكل الفرع العربي من المنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد ومقرها كندا، ستختفي بعد فترة وجيزة، موضحا أن «اجتماع اليوم (أول من أمس) خير دليل على الإرادة الصلبة والحازمة على تنفيذ مبادئ المنظمة وتحقيق أهدافها».

وأوضح أن من أهم أعمال البرلماني المساهمة في مكافحة الفساد على نطاق وطنه أو في منظمات أكبر من حدود وطنه، معربا عن اعتزازه باستضافة مجلس الأمة فعاليات الورشة المتخصصة.

من جهته، قال رئيس المنظمة الدكتور ناصر الصانع، في كلمة مماثلة، إن ورشة العمل التي تشهد مشاركة خبرات في مجال مكافحة الفساد تسلط الضوء على أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة خصوصا الهدف السادس عشر الخاص بالحوكمة.

وأضاف الصانع أن الورشة المقامة بالتعاون مع الصندوق الوطني للديموقراطية وعدد من منظمات المجتمع المدني المحلية، مثل جمعية الشفافية والجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام تستهدف إشراك البرلمانيين في عملية التنمية ومتابعة ومحاسبة الحكومات في حال وجود أي تقصير بالتنمية.

بدوره، أكد عضو مجلس الشورى في قطر محمد بن مهدي اهتمام بلاده وحرصها على مكافحة جميع أشكال الفساد، لافتا إلى خطواتها الجادة في هذا الصدد والمتمثلة في إنشاء مركز مكافحة الفساد وهيئة الرقابة الإدارية والشفافية. وثمن بن مهدي حرص الكويت على استضافة مثل هذه الفعاليات الرامية إلى الاستفادة من التجارب الدولية والعربية في هذا المجال.

وفي السياق نفسه، أكد عضو مجلس الشورى في سلطنة عمان عبد الله الجنيبي، أهمية إشراك مؤسسات المجتمع المدني في خطط مكافحة الفساد، والاستماع إلى آراء أهل الميدان بما يسهم في ترجمتها إلى واقع ملموس.

وأشار عضو مجلس النواب في البحرين يوسف زين العابدين، إلى أهمية مثل هذه الورش المتخصصة في التعريف بسبل تنفيذ التنمية المستدامة وتحقيق الرؤى التنموية الوطنية.

مقالات ذات صلة