الفايز: تراث ديموقراطي في الكويت والأردن أرسته المؤسسات الدستورية

أشاد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز بالعلاقات الكويتية -الأردنية، التي وصفها بالمتميزة، مؤكدا أن زيارته تأتي لتقوية العلاقات، كما العلاقة المتميزة بين سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد والملك عبدالله الثاني، لافتاً إلى التراث الديموقراطي في البلدين الذي أرسته المؤسسات الدستورية.

وقال الفايز في تصريح للصحافيين، على هامش مشاركته في حوار مفتوح مع أبناء الجالية الأردنية مساء الخميس الماضي، إن الجالية «داعم أساسي للأردن اقتصاديا، ونحن دائما نسعى لتقوية هذه العلاقة المتميزة اصلا».

وبشأن رأيه في الديموقراطية في الكويت، قال الفايز «الكويت بلد ديموقراطي، فهناك مجلس نيابي، وهناك دستور يحكم بين السلطات، كما الاردن أيضا، فهناك تراث ديموقراطي في كلا البلدين، من خلال المؤسسات الدستورية».

وشدد على «ضرورة أن يأتي الإصلاح السياسي لمصلحة الشعوب»، لافتاً إلى أنه يؤمن بـ«الإصلاح السياسي لكن لا بد ان يكون تدريجيا»، ومؤكداً أن «الأردن يعمل في هذا الاتجاه ويعمل على تعزيز الديموقراطية، كما الكويت أيضاً».

وفي كلمة ألقاها امام الحضور، أشار الى ان قادة دول مجلس التعاون وفي مقدمهم سمو الامير الشيخ صباح الاحمد، يشيدون بدور الجالية الأردنية في المساهمة بعملية التنمية التي تشهدها هذه الدول، متمنيا لأبناء الجالية التوفيق والنجاح في عملهم بالكويت.

ودعا ابناء الجالية الأردنية في الكويت للاستثمار في الأردن، مؤكدا أنه سيعمل بنفسه على «إزالة أي عراقيل يمكن أن تواجه هذا الاستثمار»، مؤكدا أن «الاردن قوي بجيشه الذي يحمي الحدود، كما انه قوي بقيادته التي تلاقي التقدير والاحترام في جميع دول العالم».

وأضاف: «بسبب الظروف الإقليمية تدهور الاقتصاد الاردني، فضلا عن وجود أسباب داخلية أيضا، إلا أن الأسباب الداخلية تمثل فقط 20 في المئة، اما الإقليمية فتمثل 80»، مؤكدا أن «الوضع الإقليمي صعب جدا»، لافتا إلى «انطلاق ما يعرف بالربيع العربي في 2011 الذي اسميه بالرماد العربي، حيث طالبت الشعوب بالديموقراطية، لكننا انتهينا إلى حروب أهلية ودمار».

وأشار إلى أن «ما يجري على مواقع التواصل الاجتماعي أمر سيئ للغاية، حيث فقدنا هويتنا الأخلاقية»، وان «الأردن سن قانون الجرائم الإلكترونية، المعروض حاليا على مجلس النواب، للحد من الجرائم الإلكترونية»، لافتا إلى أن «هناك من يسعى لتدمير الاردن، لكنهم لن يستطيعوا لأن الاردن قوي بنظامه الذي لم يلطخ يده بدماء الأردنيين».

ولفت إلى أن «الحدود العراقية كما السورية مع الأردن مغلقة، الامر الذي أثر على الاقتصاد الاردني، وأدى إلى عجز بالموازنة وانتشار البطالة والفقر»، مستطردا «لكننا نظل متفائلين دائما بالمملكة الأردنية… وعندما تعود الحياة طبيعية في سورية والعراق، تعود الحياة التجارية وتتحسن الأمور إلى الأفضل».

ورأى انه بالامكان ان يكون للاردن «دور في إعادة إعمار العراق وسورية وايضا اليمن وليبيا، اذا كان هناك حلول سياسية لهذه المشاكل».

وغادر رئيس مجلس الأعيان الأردني والوفد المرافق له البلاد، أول من أمس، بعد زيارة رسمية استغرقت خمسة أيام.
وكان في وداع الفايز أمين سر مجلس الأمة رئيس بعثة الشرف المرافقة النائب الدكتور عودة الرويعي.

مقالات ذات صلة