الاحتلال يبحث عن طائرة مسيّرة اختفت بعد ثوانٍ من إطلاقها بالشمال

أفادت صحيفة عبرية، مساء الأحد 18 فبراير 2024، بأن جماعة «حزب الله» اللبنانية قد تكون قد استولت على طائرة مسيرة تابعة لمجلس مستوطنة المطلة شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم»​​​​​​​ الإسرائيلية إنه تم «إطلاق الطائرة المسيرة وبعد ثوانٍ قليلة فقط من تحليقها تم تغيير اتجاهها واختفت، فيما قدّر رئيس مجلس مستوطنة المطلة ديفيد أزولاي أن حزب الله تمكن من السيطرة عليها».

وقال أزولاي: «بحثنا عن الطائرة بدون طيار في جميع أنحاء البلدة، لكنها اختفت ولم نتمكّن من العثور عليها».

وحسب الصحيفة، فإن الطائرة المسيرة، التي تم شراؤها للمجلس بأموال متبرعين، استخدمها المجلس المحلي لتحديد الإصابات الناجمة عن قصف «حزب الله» لمنازل السكان دون تعريض أعضاء فرقة الطوارئ للخطر.

وتبلغ تكلفة الطائرة المسيرة حوالي 50 ألف شيكل (نحو 14 ألف دولار)، كما أنها تتيح الرؤية الحرارية، وفق ذات المصدر.

وأضاف أزولاي: «هذه طائرة بدون طيار قامت بعمل مقدس. والآن سيتعين علينا جمع التبرعات لشراء طائرة بدون طيار جديدة».

أمير شوشاني، قائد وحدة الطائرات المسيرة في منطقة إصبع الجليل، شمالي إسرائيل، ومشغل الطائرة المختفية قال من جهته: «نقوم بإطلاق الطائرة بالتنسيق مع السلطات العسكرية؛ حتى لا يكون هناك أي اضطرابات في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وقمنا بتنسيق الرحلة مع الجيش».

وأضاف: «كان ارتفاع الطائرة المسيرة حوالي 50 متراً وعلى بعد مسافة مثلها من نقطة الإقلاع وبعد دقيقة واحدة اختفت كلياً»، وفق ذات المصدر.

وتابع شوشاني: «لقد سيطروا على الطائرة المسيرة، ولم نتمكّن من إعادتها إلى نقطة البداية، ومن المفترض أن تعود إلى النقطة إذا فقدت الاتصال، لكن الشاشة أظهرت أنها غيَّرت نقطة البداية وهي ليست في المطلة ولكن في لبنان».

ومضى بقوله: «هذه الطائرة سمحت لنا بالتحقق من الخسائر والأضرار بسرعة كبيرة. الآن نحن بدون مسيّرة».

ولم يصدر عن حزب الله بيان أو تأكيد حول ما كشفت عنه الصحيفة العبرية حتى الساعة 17:50 تغ.

مقالات ذات صلة