الأمير رسمَ للنواب خريطة طريق.. و«الخير بقبال» بعد لقاء الأب بأبنائه

‏‫31 نائباً في حضرة صاحب السمو بحضور رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

استقبل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في المطار الأميري أمس رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وعدداً من النواب، في مجموعتين، ضمت الأولى 22 والثانية 9.

وقال النائب عادل الدمخي بعد اللقاء: «تشرّفنا بمقابلة صاحب السمو، وكانت فرصة لتهنئة سموه بالذكرى الـ13 لتولي الحكم، وكان اللقاء إيجابياً، وتناول السياسات العامة، وكان الحديث صريحاً، ولا شك أن أي لقاء مع صاحب السمو فيه العِبرة، وخرجنا والابتسامة على وجوه الجميع، وبتفاهم وبإيجابية، وبإذن الله نتأمل خيراً في الأيام المقبلة».

وأوضح النائب ماجد المطيري أن الأجواء «كانت عائلية، أب يلتقي بأبنائه، واستفدنا من خبرته السياسية، فرغم أن اللقاء لم يكن طويلاً، لكن سمو الأمير اختزل خبرته الديبلوماسية والسياسية الطويلة بتعليمات كفيلة بأن ترسم لنا خريطة طريق، وعموماً نحن نستبشر خيراً، وبإذن الله فإن الأمور نحو الأحسن في كل الملفات».

وقال النائب عودة الرويعي: «السمع والطاعة والالتزام بتعاليم وتوجيهات صاحب السمو هدف وشرف لنا. فمن سموه نتعلم ونستقي الحكمة والأطر المحددة في الحفاظ على المكتسبات الدستورية وتحقيق المقاصد الوطنية، والأصل في العمل النيابي الاختلاف في وجهات النظر مع التأكيد على الاتفاق على المصلحة الوطنية وصيانتها».

وذكرت مصادر نيابية أن «اللقاء مع سمو الأمير كان شفافاً، وشهد تأكيداً على أن سموه حامي الدستور والديموقراطية، والتشديد على ضرورة الالتزام بالتوجيهات السامية وعدم الإخلال بها، خصوصاً في ظل التحديات والأوضاع الإقليمية التي تستوجب الحرص على التكاتف والوحدة».

وضمت المجموعة الأولى النواب علي الدقباسي وأحمد الفضل وخليل الصالح وحمود الخضير وماجد المطيري وعودة الرويعي وفيصل الكندري وناصر الدوسري وسعود الشويعر وصلاح خورشيد وخليل أبل وخالد الشطي وخلف دميثير وسعدون حماد وعسكر العنزي ومبارك الحريص وحمد الهرشاني وطلال الجلال وسعد الخنفور وفراج العربيد وعيسى الكندري ومحمد الحويلة.

وضمت المجموعة النيابية الثانية النواب محمد هايف ومحمد الدلال وثامر السويط وعادل الدمخي ونايف المرداس وخالد العتيبي وأسامة الشاهين وعبدالله فهاد والحميدي السبيعي.

مقالات ذات صلة