وزير الصحة يصدر ثلاث قرارات جديدة بشأن «الصيادلة وصحة الموانئ و مختبر الدرن»

أصدر وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح، ثلاثة قرارات نص أولها على استثناء الصيادلة من المقيمين بصورة غير قانونية وأبناء الكويتيات من شرط الخبرة العملية.

وذكر بيان صحفي للوزارة، أن القرار الأول باستثناء الصيادلة من فئة غير محددي الجنسية وأبناء الكويتيات من شرط الخبرة العملية في مجال الخدمات الصحية يأتي بهدف السماح لغير محددي الجنسية وأبناء الكويتيات للالتحاق بالعمل بوزارة الصحة.

أما القرار الثاني، فنص على إعادة تنظيم قسم صحة الموانئ والحدود التابعة لإدارة الصحة العامة وتتبعه الوحدات التالية «وحدة صحة الموانئ والحدود -وحدة فحص العمالة – عيادة صحة المسافرين»، مع نقل تبعية الفحص الإلزامي لمرضى الدرن لطالبي الإقامة في البلاد لوحدة فحص العمالة الوافدة.

وقضى القرار الثالث، بنقل تبعية مختبر الدرن المركزي إلى قسم مختبرات الصحة العامة من منطلق تنظيم العمل بإدارة الصحة العامة.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الصحة أن قطاع الصحة والسلامة المهنية والأمن يحظى باهتمام الحكومات والمنظمات ومؤسسات وشركات القطاع الخاص لكون الجميع يدرك أن العنصر الأهم لصناعة ثروات الأمم وتطور الحضارات هو العنصر البشري.

جاء ذلك في كلمة للناطق الرسمي بالوزارة الدكتور أحمد الشطي ألقاها نيابة عنه نائب رئيس الرابطة الكويتية للصحة المهنية والبيئية الدكتور ساجد العبدلي، في افتتاح فعاليات مؤتمر ومنتدى الصحة والسلامة والأمن للعام 2018، والذي يقام تحت رعاية وزير الصحة الدكتور باسل الصباح.

وقال الشطي في كلمته، إن توفير بيئة العمل الصحية الآمنة والمستقرة مطلب مهم على جميع الأصعد الجسدية والفكرية والنفسية والاجتماعية، مضيفًا أنه دون توفر تلك البيئة لن نتمكن من تقديم كل ما لدينا على الوجه الأمثل.

وأشار إلى أننا تجاوزنا اليوم الحديث عن الصحة والسلامة المهنية المجردة وصرنا نتحدث عن مفهوم أكبر وهو العافية المؤسسية، وهي الفلسفة التي تنظر إلى العنصر البشري نظرة شمولية تراعي جميع احتياجاته في العمل ولا تتغافل عن ارتباط ذلك باحتياجاته أيضا خارج العمل عند أسرته وفي مجتمعه.

من جهتها قالت رئيسة المركز الطبي الصناعي الدكتورة شيخة الفجام، في كلمة مماثلة إن اقتصاد كل المجتمعات وتنفيذ خطط التنمية قائمة على فئة العاملين في المجتمع مشددة على أهمية نشر الوعي وزيادة ثقافة وسلوكيات الصحة والسلامة المهنية بين الأفراد.

وذكرت أن المؤتمر تناول عددًا من الموضوعات المهمة والطارئة منها تأثير التغير المناخي على العمال وكيفية حمايتهم من الأضرار الصحية الناتجة عنه وكيفية تطبيق مفهوم الصحة الشاملة والتي تأخذ في الحسبان محيط العامل الاجتماعي إلى جانب تغطيتها للجوانب الجسدية والنفسية.

مقالات ذات صلة