مشهد جديد لمزوي الجناسي.. اكتشاف 308 مزور

يتساقط مزورو الجناسي الكويتية تباعًا، فيما ملفاتهم تكشف قصصًا أغرب من الخيال.

والجديد في هذا المجال اكتشاف 308 كويتيين مُزَوّرين، وعلى قبيلة واحدة، واصولهم عراقية.

وتعود جذور القصة التي كشفت «مباحث شؤون الاقامة» فصولها الى زمن طويل، حيث غيّب الموت أربعة من أبطالها، وانكشف الخامس (الستيني). فبان المستور.

أما أصل الحكاية فعمره سنوات طويلة مضت، حيث «أنبت» كويتي بالتأسيس، وأربعة أبناء مُزَوّرين، العشرات من الأبناء والأحفاد المُزَوّرين حتى قارب العدد الـ308.

فالكويتي تزوج من عراقية، ولم ينجب أولادً كونه كان عقيمًا، وكان لزوجته أربعة أبناء من زوجها العراقي السابق، فعملت على إضافتهم الى ملفه، وهكذا بات له أبناء أربعة يحملون الجنسية الكويتية بالتأسيس ويتنعمون بكل مزاياها من صحة وتعليم وبيت ووظيفة، ومنهم الى أبنائهم وأحفادهم.

وقالت مصادر أمنية، إن معلومات وردت إلى مباحث شؤون الإقامة عن قضية التزوير الكبيرة، منذ حوالي شهر تقريبًا، فأدارت محركات الرصد والمتابعة والتقصي، حتى توصلت الى أحد المُزَوّرين، وهو ستيني، فتم ضبطه وروى في التحقيقات القصة كاملة، وكيف أن أمه العراقية أضافته وأشقاءه الثلاثة الى ملف زوجها الكويتي، وبذلك أصبحوا كويتيين، وأنه هو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة، حيث توفي أشقاؤه، وقدم في التحقيقات تفاصيل كاملة عن القضية مهدت للتوصل، بعد البحث والمتابعة الى المُزوّرين الـ308، على الملفات الأربعة أصل القضية، التي تتضمن أبناء المُزَوّرين الأربعة وأحفادهم.

وأفادت المصادر أن القضية أحيلت إلى النيابة العامة أمس بملفاتها الأربعة، لتبني على الشيء مقتضاه، من تحقيقات وإجراءات تشمل الجميع، خصوصا لجهة المزايا التي تنعموا بها طوال السنوات الماضية من سكن وتعليم وعلاج وتوظيف، تمهيداً ليقول القضاء كلمته في القضية.

مقالات ذات صلة