«لافروف» يتهم أمريكا بالسعي لتقسيم سورية

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، واشنطن بأنها تسعى لتقسيم سورية و«إقامة دويلة في منطقة شرق الفرات».

وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي عقده في موسكو إن واشنطن تمول حاليا «مؤسسات هذه الدويلة» كما «ترغم» حلفاءها على الانضمام للمشاركة في ذلك و«تمنع» في الوقت نفسه حلفاءها من المساهمة في تمويل عملية اعادة الاعمار في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة السورية.

وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول ابقاء سيطرتها في سورية حتى بعد انسحابها من هناك، مشيرا الى ان واشنطن «تحاول فرض ارادتها على دولة ذات سيادة وحرمانها من فرض سيطرتها على أراضيها».

وأكد في هذا السياق انه «من غير المقبول» القيام بمثل هذه الممارسات حتى بالنسبة للادارة الأميركية الحالية «التي لا تقيم وزنا للقانون الدولي».

وأقر لافروف بوجود خطر «إرهابي» يهدد المناطق الحدودية السورية التركية معيدا الى الاذهان ان دمشق وانقرة وقعتا في عام 1998 اتفاقية اضنة التي قضت بضرورة التصدي للمخاطر «الإرهابية» عن طريق السماح للقوات التركية بتنفيذ عمليات داخل المناطق الحدودية في سورية.

وذكر ان العسكريين الروس سيناقشون سبل تنفيذ اتفاقية اضنة مع نظرائهم السوريين والاتراك قائلا «لن تنجح نوايا واشنطن في اعلانها انها ستقرر من سيتولى ضمان الامن في المنطقة العازلة في شمال سورية».

وأوضح انه يتعين على ضوء اعلان واشنطن رغبتها في الانسحاب من سوريا التأكد من عدم عودة هذه المخاطر «الإرهابية» وضمان عودة الاكراد الى اماكن اقامتهم الدائمة.

واتهم لافروف واشنطن بأنها تسعى لاشعال نزاع بين العرب والاكراد «بعد ان قامت بنقل السكان الاكراد وتوطينهم في مناطق عربية خالصة».

ونصح لافروف الاطراف التي تحاول واشنطن جرها للتدخل في سوريا «بالتفكير مليا» قبل الشروع في القيام بأعمال «منافية للقانون الدولي».

مقالات ذات صلة