وزير التجهيز العسكري البريطاني: أمن الكويت ومنطقة الخليج العربي من أمننا

أشار وزير التجهيز العسكري البريطاني ستيوارت اندرو الى أن أمن الكويت والخليج العربي هو من أمن بريطانيا، مستذكرا وقوف المملكة المتحدة “كتفا الى كتف” مع الشرعية والحق الكويتيين أثناء الغزو العراقي عام 1990.

وقال الوزير اندرو في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية اليوم إن زيارته للكويت تعد مهمة إذ تأتي في وقت مميز يتزامن مع الاحتفال بذكرى التحرير والعيد الوطني، مهنئا الكويت قيادة وشعبا بهذه المناسبة.

ولفت الى أنه في هذا العام يحتفل البلدان الصديقان بمرور 120 عاما على اتفاقية الصداقة بين الكويت وبريطانيا العظمى، مشيدا بما وصلت اليه العلاقات الثنائية من عمق وتميز.

وأكد أن لقاءه بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح يعد مهما للاستمرار في تعزيز العلاقات المتميزة لاسيما في ما يتعلق بمجالات الأمن والدفاع.

وحول الدور البريطاني في حفظ أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، ذكر الوزير اندرو إن بلاده تحرص على نقل التجربة الدفاعية البريطانية لحلفائها في المنطقة بالإضافة إلى التدريبات والتمارين العسكرية المشتركة، لافتا الى أن هناك خططا لعقد تدريبات كويتية بريطانية.

وقال إن الصادرات العسكرية البريطانية لدول الخليج والمنطقة لا تتعلق ببيع السلاح فقط بل تشمل نقل الخبرات والتدريب “فنحن حريصون على استمرار العلاقة المميزة مع الكويت ودول الخليج”.

وأضاف إن الشركات البريطانية المتخصصة في مجال الدفاع وتكنولوجيا التسليح والمعلومات تمتلك خبرات كبيرة ومميزة وعليه فإن المملكة المتحدة تحرص على تعزيز شراكتها و”مشاطرة” الكويت تلك المعلومات والتكنولوجيا العسكرية.

وأكد أن الحكومة البريطانية تدعم بقوة رؤية الكويت 2035 الطموحة والتي تعتمد على تمكين الكويتيين ومدهم بالمهارات المختلفة.

ولفت إلى أنه عقد مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أول اجتماع للجنة الكويتية البريطانية المشتركة والتي “سبق وأن طرح فكرة إقامتها الشيخ ناصرالصباح في زيارتي السابقة حيث تختص هذه اللجنة في المجال الدفاعي”.

وأشار إلى أن الفرق بين اللجنة التي تم عقدها مع وزارة الدفاع ولجنة التوجية الكويتية البريطانية هو أن الأولى تهتم أكثر في تفاصيل التعاون الأمني والدفاعي والتنسيق لبرامج بناء القدرات طويلة المدى المبنية على ما تحقق في السابق.

وأضاف إنه تم خلال اجتماع اللجنة طرح مسألة تدريب الطيارين الكويتيين ضمن برنامج بالتعاون مع شركة (B E Systems) والتي أسست لها فرعا في الكويت كمشروع مشترك لكي تؤهل طياري القوات الكويتية لقيادة الطائرات التي ستأتي مستقبلا، إضافة إلى تدريب وتأهيل المهندسين الكويتيين حتى يكونوا قادرين على صيانة تلك الطائرات وذلك للاستفادة القصوى من الشراكة.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت منطقة الشرق الأوسط تعد سوقا رائجة للأسلحة والتقنية العسكرية البريطانية، أكد أن المعدات البحرية والبرية والجوية البريطانية والمهارات في هذا الخصوص من الطراز العالمي لكن الأمر يختلف في منطقة الخليج “فنحن لا نراها كسوق بل كحليف وحليف مهم نحرص على أن نعمل معه ويعتمد كل منا على الآخر”.

وحول الوضع الأمني والعسكري البريطاني أثناء مرحلة “البريكست”، وبعدها أكد الوزير البريطاني أنه لن يكون هناك تأثير بعد البريكست ولن يكون هناك تراجع في الدور البريطاني “فنحن لدينا تاريخ طويل بالعمل مع الحلفاء في الاتحاد الأوروبي والخروج من هذا الاتحاد لا يعني عدم التزامنا بأمن الاتحاد والمنطقة”.

واشار الى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من الممكن أن يشكل فرصة لزيادة العمل مع أكبر عدد من الدول الصديقة والحليفة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار.

وحول العلاقات البريطانية الإيرانية بعد الاتفاق النووي وهل هناك تعاون في المجال العسكري، نفى أن يكون هناك أي تعاون بريطاني إيراني في المجال العسكري او تكنولوجيا الدفاع، مؤكدا أن بلاده تتمتع بعلاقات وثيقة مع دول الخليج العربي وأنها “لا تدير ظهرها للأصدقاء”.

مقالات ذات صلة