ما زالت المناقشات مستمرة حول استضافة الكويت مباريات مونديال 2022

نقل موقع «الجزيرة» على شبكة الإنترنت عن الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم، القطري ناصر الخاطر، تأكيده في تصريح الى وكالة الأنباء الألمانية أن كل الأخبار المتداولة حالياً بشأن إمكانية مشاركة دولة الكويت وسلطنة عُمان للدوحة في تنظيم المونديال لا تزال في حيز المشاورات، وأنه لم يُتخذ القرار النهائي في الأمر.

وقال بأن هذه الأنباء جاءت بعد قيام مسؤولي الاتحاد الدولي بمخاطبة الكويت ومسقط لبحث إمكانية مشاركتهما في استضافة البطولة مع الدوحة تحسبا لاتخاذ قرار بزيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48.

وأضاف أن الاتحاد الدولي ما زال في مناقشات مستمرة، ويقوم بإعداد دراسة جدوى لمعرفة العائد من زيادة عدد المنتخبات، وأن هذه المناقشات ستتواصل في اجتماع «مجلس الفيفا» المقرر في ميامي خلال الشهر الجاري.

وأكد التزام دولة قطر باستضافة بطولة تمثل كل أبناء المنطقة، وتعكس القدرات والطاقات الكامنة فيها سواء كانت تلك الاستضافة في قطر أم مشتركة مع أشقائها من دول المنطقة.

وقال: «هذه المسألة (زيادة الفرق) بدأ الحديث فيها في موسكو على هامش اجتماعات مجلس الفيفا خلال يونيو الماضي قبيل انطلاق كأس العالم 2018 وهي مطروحة للنقاش على جدول أعمال المجلس» الذي سينعقد في 14 و15 من الشهر الجاري في الولايات المتحدة «وسيُتخذ قرارٌ في شأنها استنادا لنتائج دراسة جدوى يجريها الاتحاد الدولي وبموافقة قطر».

على صعيد آخر، ذكر رئيس الهيئة العامة للرياضة في الإمارات، محمد خلفان الرميثي، ان علاج الأزمة الخليجية قد يكون بالمشاركة مع قطر في تنظيم كأس العالم 2022.

وطالب في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، بضرورة تنحية الأزمة الديبلوماسية جانبا والتركيز على كرة القدم.
واعتبر أن مقترح رئيس الاتحاد الدولي، السويسري جاني إنفانتينو، بزيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم 2022 يمكن أن يساعد في رأب الصدع «إذا كانت قطر مستعدة لتتحول إلى جيرانها والاستفادة من ملاعبهم في المونديال».

وقال: «إذ انتهت الأزمة في المستقبل، عندئذ ستفتح الدول الأخرى كافة أذرعها للترحيب باستضافة أي مجموعات (في المونديال) من قطر»، وأكد أن الفوز بتنظيم كأس العالم «يعتبر نجاحا قطريا»، معبّراً عن سعادة الإماراتيين بهذا الإنجاز.

معلوم أن الرميثي ترشح رسمياً لرئاسة الاتحاد الآسيوي في الانتخابات المقررة في 6 أبريل المقبل، حيث يتنافس مع الرئيس الحالي البحريني سلمان آل خليفة، ونائب الرئيس القطري سعود المهندي.

وعبّر الرميثي عن أسفه للأحداث التي شهدتها كأس آسيا في الإمارات وشهدت تتويج المنتخب القطري، حيث اشتكى مشجعو «العنابي» من أنهم لم يتمكنوا من مشاهدة أعظم إنجازات منتخبهم بسبب الحصار.

كما شهدت البطولة توترات عندما تغلبت قطر على الامارات في نصف النهائي، حيث ألقى المشجعون زجاجات المياه والأحذية على الملعب.

وقال الرميثي: «أنا آسف للغاية لما حدث، لكن هذا لا يمثل الإمارات ككل».

مقالات ذات صلة