الغانم: وصف الشهداء والأسرى بـ«الأمر التافه».. نُسب لي زورا

قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إن بعض من يسيء الظن من الأفاكين قد تلقفوا جزءا مما ورد في تصريحه عقب الاجتماع مع رئيس البرلمان العراقي ونسبوا له زورا وبهتانا بأنه قد وصف أمر الشهداء والأسرى والمفقودين بالأمر التافه، مؤكدا أنها «كذبة مصنوعة، وتهمة باطلة، لا يصدقها عاقل منصف»، ولافتا الى أن توضيحه ما ورد في التصريح يأتي حرصا منه على تفويت الفرصة أمام من يريد تأويل كلامه لغير مقاصده وقطع الطريق أمام الأفاكين، مستشهدا بقوله تعالى: «ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله».

وأصدر الغانم بيانا بهذا الشأن أكد فيه أنه جاء توضيحا لحقيقة ما ورد في تصريحه بعد اجتماعه مع رئيس البرلمان العراقي، وما تبعه من اتهامات ظالمة.

وقال الغانم في البيان: «عقدنا في اليومين الماضيين اجتماعات متتالية مع رئيس البرلمان العراقي والوفد المرافق له، كان آخرها اللقاء البرلماني الثنائي، بحضور الإخوة النواب: نايف المرداس وعلي الدقباسي و عبدالله فهاد و عسكر العنزي وحمد سيف وماجد المطيري وسعود الشويعر، إضافة إلى الأمين العام الأخ علام الكندري”.

وأشار الى اننا “تطرقنا في هذا اللقاء إلى ما يلي:

  • تقديم الشكر لرئيس البرلمان العراقي والوفد المرافق له على اختيار الكويت لتكون وجهتهم الأولى، على الرغم من وجود دعوات لهم من جميع دول المنطقة.
  • قدم رئيس البرلمان العراقي وعدا أمام الحضور بأن يكون ملف الشهداء والأسرى والمفقودين في طليعة اهتماماته، والتعهد بتخصيص ميزانية للاستمرار في البحث عن المقابر الجماعية .
  • التزم بالعمل على إنهاء ما تبقى من ترسيم الحدود البحرية بعد النقطة ١٦٢.
  • أكد على إدانة غزو النظام البائد للكويت وآثاره التدميرية على الشعبين الكويتي والعراقي.
  • أعلن رفضه التصريحات التافهة من عدد قليل من السياسيين والإعلاميين العراقيين المسيئة للكويت مؤخرا، والجاحدة لجميع ما قدمته للعراق من دعم ومساندة، وأضاف بأن الحكومة والبرلمان العراقيين يشيدون بمواقف الكويت النبيلة، وبمبادرات سمو الأمير المشرفة.

كما أكد على أن أصوات النشاز لن تؤثر على مستقبل العلاقة بين الكويت والعراق، فالذي يجمعنا من دين ولغة وعروبة وتاريخ وجغرافيا لا تفرقه هذه الأصوات.

وتابع الغانم في البيان “وبعد الانتهاء من هذا اللقاء قمت بالإدلاء بتصريح للصحافيين، ذكرت فيه ملخص ما جاء في اللقاء، ومنه الجزء المتعلق بأصوات النشار التي تسعى إلى تعكير العلاقة بين البلدين. فتلقف بعض من يسيء الظن هذا الجزء من الحديث، ونسب لي زورا وبهتانا، أني قد وصفت أمر الشهداء والأسرى والمفقودين بأنه أمر تافه، فكيف يكون أمرا تافها وهو موضوع حاضر ورئيسي في جميع لقاءاتي واجتماعاتي مع المسؤولين العراقيين على كل مستوياتهم”.

وأشار الى انه “ومع يقيني بأنها كذبة مصنوعة، وتهمة باطلة، لا يصدقها عاقل منصف، إلا أنه وحرصا مني على تفويت الفرصة أمام من يريد تأويل كلامي لغير مقاصده أجد أنه من الضروري تقديم هذا الإيضاح، وقطع الطريق أمام الأفاكين.

وأخيرا فإنني وزملائي النواب سنواصل الاجتهاد في خدمة الوطن، والحرص على مصالح الشعب، مستلهمين سياسة وتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد رائد الديبلوماسية وقائد الإنسانية.

وأختم بقوله تعالى: ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ).

مقالات ذات صلة