مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركيتين: الحوار الاستراتيجي الثالث مع أمريكا سيبحث قضايا شائكة

قالت مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركيتين ريم الخالد إن الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الكويتي – الأميركي التي تستضيفها البلاد غدا تعد تتويجا للعلاقات المتميزة والمتينة بين البلدين، لافتة الى أنه سيبحث قضايا في المجالات الدفاعية والتعليمية والاقتصادية والقنصلية والجمركية والطيران المدني والأمن السيبراني.

وقالت الخالد في تصريح صحفي اليوم إن هذه الجولة من الحوار الاستراتيجي والتي كان مقرر عقدها في يناير الماضي برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تأتي بعد جولتين استضافتهما الولايات المتحدة عامي 2016 و2017.

وأوضحت أن الجولتين السابقتين شهدتا توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والاقتصاد والتجارة والتعليم والجمارك.

وأضافت إن الحوار الاستراتيجي يسهم في وضع أسس تعاون بين البلدين على مدى الأعوام الـ25 المقبلة نحو تنفيذ الرؤية المشتركة في التعاون الثنائي بمختلف مجالات الشراكة الاستراتيجية للطرفين لا سيما أن الولايات المتحدة تمثل الوجهة الجاذبة لمعظم الاستثمارات الكويتية التي تتوزع على مختلف قطاعات الاقتصاد الأمريكي.

وذكرت إن الجانبين يسعيان إلى البناء على الشراكة في مجال الدفاع بما يسهم في ضمان المصالح الوطنية والإقليمية المتبادلة لا سيما تعزيز الجهود المشتركة في الحرب ضد ما يسمى تنظيم (داعش) من خلال التحالف الدولي لمكافحة هذا التنظيم الإرهابي.

وأفادت بأن زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى الكويت والتي تبدأ اليوم ستشهد توقيعا على مذكرة تفاهم لتعزيز الحوار الاستراتيجي إلى جانب التوقيع على اتفاقيات أخرى تشمل المجالات الدفاعية والأمنية والمشاريع الصغيرة والطيران المدني والتعاون الثقافي.

ولفتت إلى أن البلدين وقعا عددا من الاتفاقيات خلال زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد للعاصمة واشنطن في سبتمبر الماضي ما يؤكد عزم البلدين على توثيق علاقتهما المشتركة.

ولفتت إلى أن الوزير الأميركي سيحظى خلال زيارته بلقاء سمو أمير البلاد، كما سيعقد اجتماعا ثنائيا مع نظيره الكويتي لبحث تطورات الموضوعات ذات الاهتمام المشترك واستطردت قائلة إن “زيارة بومبيو إلى الكويت تشكل فرصة لبحث الموضوعات والقضايا الإقليمية والدولية.

وأضافت إن زيارة وزير الخارجية الأميركي للكويت تأتي في إطار التشاور القائم والمستمر بين البلدين ولترؤس وفد بلاده لاجتماعات الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين البلدين.

وأفادت مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون الأميركيتين إن الحوار الاستراتيجي سيبحث قضايا في المجالات الدفاعية والتعليمية والاقتصادية والقنصلية والجمركية والطيران المدني والأمن السيبراني، مبينة أنه سيعقد بحضور بعض الجهات الحكومية لأول مرة في مجالات التجارة والأبحاث العلمية.

وأكدت أن الحوار الاستراتيجي أضحى أحد الفعاليات المهمة التي تعقد سنويا بالتناوب بين البلدين ويعد عاملا رئيسا في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية.

وأشارت إلى أن هذا الحوار أسهم في تحقيق العديد من الإنجازات على المستوى الثنائي لافتة إلى أن مجموعات العمل الخمس المنبثقة عنه تعقد اجتماعاتها طوال السنة.

ولفتت إلى أن ما سبق أسهم في تعزيز العديد من الروابط بين المسؤولين والمختصين في مجالات مختلفة ومن ثم رفع مستوى التعاون بين البلدين.

وأشادت الخالد بالدور الذي يلعبه القطاع الخاص الكويتي والأميركي في تنمية وتوثيق الروابط الاقتصادية والاستثمارية ورفع مستوى التبادل التجاري.

ونوهت بالدور المهم الذي تقوم به هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في جذب الاستثمارات الأميركية إلى البلاد بما يسهم في خلق الوظائف ونقل التكنولوجيا والخبرات المتطورة وصولا لتحقيق رؤية (كويت جديدة 2035).

مقالات ذات صلة