السفير السوداني: المدرسة الديبلوماسية لسمو الأمير ينبغي أن تدرس في جامعاتنا

وصف السفير السوداني لدى البلاد محي الدين سالم، سنوات عمله في الكويت بالمضيئة، نظراً لمحبته الشخصية للكويت وسمو الأمير الذي تعرف عليه أثناء عمله بالادارة القانونية لوزارة الخارجية السودانية، معتبراً أن لصاحب السمو الأمير «الشيخ صباح الأحمد مدرسة ديبلوماسية، ينبغي أن تُدرّس في جامعاتنا العربية، وللرجل حق علينا جميعاً، ومثله أيضا للمرحوم سعود الفيصل، وبعض القامات العربية الأخرى، وهذا سهمنا من العطاء الانساني، ولا بد أن نفتخر بأمثال هؤلاء».

وقال سالم، خلال مؤتمر صحافي بمناسبة انتهاء مهام عمله في الكويت الخميس الماضي، ان الكويت من أكثر الدول مساهمة في النهضة السودانية، وأسهمت في بناء البنى التحتية منذ زمن طويل.

ووصف ما فعلته الكويت في شرق السودان بـ«الأعجوبة، كون هذه المناطق كانت متخلفة جداً وتنقصها كل الخدمات من مياه وكهرباء وتعليم وطرق، لذلك جملة هذه الاشياء تجعل للكويت أهمية خاصة في العلاقات مع السودان».

وقال إن «الاستثمارات الكويتية تبلغ أكثر من 11 مليار دولار من القطاعين الحكومي والخاص، وهذا رقم ليس سهلاً».

وأضاف «لابد من وقفة وتحية لرئيس مجلس الامة مرزوق الغانم، خلال اجتماعات عديدة وآخرها اجتماع الرباط للبرلمانات العربية، وصوت الكويت الذي كان صوتاً قوياً جداً بأن ترفع العقوبات على السودان، وأن يسمح له بأن يقوم بدوره المنوط به، والتحية للسيد الغانم الذي يظل صوتاً عربياً قوياً، إن كان في قضيتنا المركزية فلسطين أو السودان أو قضايا الامة، وهذا التوازن في السياسة الكويتية نحييه ونتعلم منه».

إلى ذلك، كشف السفير سالم، أن السفير الذي سيخلفه هو الدكتور أحمد حسن الذي سبق له العمل كسفير في بيروت ويشغل الآن منصب مدير العمل الديبلوماسي في الخارجية السودانية، وسيكون «سفيراً أحلى من السفير القديم».

مقالات ذات صلة