«هايف»‭ ‬يسأل‭ ‬«الصالح»‭ ‬عن‭ ‬دور‭ ‬هيئة‭ ‬الاتصالات‭ ‬تجاه‭ ‬المواقع‭ ‬غير‭ ‬الأخلاقية

أعلن‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬هايف‭ ‬عن‭ ‬توجيه‭ ‬سؤال‭ ‬برلماني‭ ‬إلى‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬وزير‭ ‬الدولة‭ ‬لشؤون‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬أنس‭ ‬الصالح،‭ ‬تناول‭ ‬فيه‭ ‬دور‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للاتصالات‭ ‬وتقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬تجاه‭ ‬التطبيقات‭ ‬والمواقع‭ ‬غير‭ ‬الأخلاقية،‭ ‬وميزانية‭ ‬الهيئة‭ ‬وهيكلها‭ ‬التنظيمي‭ ‬ورواتب‭ ‬القياديين‭ ‬فيها،‭ ‬والعقود‭ ‬التي‭ ‬أبرمتها‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬حجب‭ ‬تلك‭ ‬المواقع‭ ‬المواقع‭.‬

وطلب‭ ‬هايف‭ ‬تزويده‭ ‬وإفادته‭ ‬بالآتي‭:‬

1-ما‭ ‬دور‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للاتصالات‭ ‬وتقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬من‭ ‬بداية‭ ‬تأسيسها‭ ‬تجاه‭ ‬التطبيقات‭ ‬والمواقع‭ ‬غير‭ ‬الأخلاقية؟‭ ‬وما‭ ‬الإدارة‭ ‬أو‭ ‬الأقسام‭ ‬المنوط‭ ‬بها‭ ‬هذه‭ ‬المهمة؟

2-‭ ‬كم‭ ‬تبلغ‭ ‬ميزانية‭ ‬الهيئة‭ ‬ورواتب‭ ‬القياديين‭ ‬فيها‭ ‬والمكافآت‭ ‬المالية‭ ‬والمزايا‭ ‬الوظيفية؟

3-‭ ‬كم‭ ‬عدد‭ ‬المديرين‭ ‬ورؤساء‭ ‬الأقسام‭ ‬الذين‭ ‬تم‭ ‬تعيينهم‭ ‬مع‭ ‬إفادتنا‭ ‬بالضوابط‭ ‬والشروط‭ ‬ومستواهم‭ ‬الوظيفي‭ ‬ومدى‭ ‬خبرتهم‭ ‬لكل‭ ‬حالة‭ ‬على‭ ‬حدة؟

4-‭ ‬جدول‭ ‬المرتبات‭ ‬للعاملين‭ ‬في‭ ‬الهيئة‭ ‬والهيكل‭ ‬التنظيمي‭ ‬لها‭.‬

5-المناقصات‭ ‬والشركات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬التعاقد‭ ‬معها‭ ‬وإفادتنا‭ ‬بالعقود‭ ‬المتفق‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬إنشاء‭ ‬الهيئة‭ ‬حتى‭ ‬تاريخ‭ ‬ورود‭ ‬السؤال‭.‬

6-هل‭ ‬تم‭ ‬حجب‭ ‬التطبيقات‭ ‬كافة‭ ‬التي‭ ‬تقتحم‭ ‬خصوصيات‭ ‬المواطنين‭ ‬وتؤثر‭ ‬سلبا‭ ‬عليهم؟‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الإجابة‭ ‬نعم‭ ‬فيرجى‭ ‬تزويدي‭ ‬بالإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬اتخاذها‭ ‬لحجب‭ ‬تلك‭ ‬التطبيقات،‭ ‬وإذا‭ ‬كانت‭ ‬الإجابة‭ ‬النفي‭ ‬فما‭ ‬الأسباب‭ ‬والعوائق‭ ‬التي‭ ‬حالت‭ ‬دون‭ ‬منع‭ ‬تلك‭ ‬التطبيقات؟

7-‭ ‬كم‭ ‬عدد‭ ‬المواقع‭ ‬غير‭ ‬الأخلاقية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬حجبها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الهيئة‭ ‬منذ‭ ‬انشاء‭ ‬الهيئة‭ ‬حتى‭ ‬تاريخ‭ ‬ورود‭ ‬السؤال؟‭ ‬وما‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬مع‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬المواقع‭ ‬والتطبيقات‭ ‬المشبوهة؟

8-‭ ‬كم‭ ‬تبلغ‭ ‬قيمة‭ ‬العقود‭ ‬المبرمة‭ ‬المسؤولة‭ ‬عن‭ ‬حجب‭ ‬المواقع‭ ‬غير‭ ‬الأخلاقية؟‭ ‬مع‭ ‬تزويدي‭ ‬بصورة‭ ‬ضوئية‭ ‬من‭ ‬العقد‭.‬

9-‭ ‬هل‭ ‬تم‭ ‬تنفيذ‭ ‬ومتابعة‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬بالعقود‭ ‬المبرمة‭ ‬مع‭ ‬الشركات‭ ‬في‭ ‬حجب‭ ‬جميع‭ ‬المواقع‭ ‬المخالفة‭ ‬للهوية‭ ‬الإسلامية‭ ‬والعادات‭ ‬والتقاليد؟

مقالات ذات صلة