«أبل» يسأل وزيرة الأشغال عن إجراءات الوزارة لمنع تطاير الحصى على الطرق السريعة

وجه النائب د. خليل أبل سؤالاً إلى وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشئون الإسكان د. جنان بوشهري عن مشكلة استمرار تطاير الحصى على الطرق خصوصا الطرق السريعة بعد أزمة الأمطار في بداية شهر نوفمبر 2018 وما قد يعقبه من أمطار.

وطلب النائب في سؤاله تزويده وإفادته بالآتي:
1- ما الإجراءات التي اتخذتها وزارة الأشغال العامة لمنع ظهور تطاير الحصى الأزفلتي على مدى السنوات من 2013 حتى تاريخ ورود هذا السؤال؟
2- تزويدي بنسخ من عقود المقاولين الخاصة بصيانة الطرق الازفلتية وتعبيدها قبل حدوث ظاهرة تطاير الحصى وتضررها، مع بيان قيمتها الإجمالية التي سبق أن قامت وزارة الأشغال العامة بتسديدها للمقاولين المنفذين لمشاريع الطرق.
3- تزويدي بنسخ من عقود المقاولين لصيانة وإعادة تزفيت وتعبيد الطرق وإصلاح الأضرار الناتجة عن ظاهرة تطاير الحصى، مع تحديد بداية اتخاذ الإجراءات التنفيذية لمعالجة الحصى المتطاير في شوارع الكويت، وبيان متى يتم الانتهاء الجذري من هذه الظاهرة التي أضرت بالبيئة وبالطرق العامة وممتلكات الشخصية مثل المركبات، وأي من الطرق والشوارع تم إصلاحها، وما منها لم تتم معالجته حتى الآن، مع بيان أسباب عدم معالجتها حتى تاريخ ورود هذا السؤال.
4- من الجهة أو الجهات التي سوف تتحمل تكاليف إصلاح أضرار تطاير الحصى بشوارع الكويت؟ ولماذا؟ مع بيان قيمة إصلاح الأضرار والتوالف بالطرق والشوارع في جميع مناطق الكويت.
 5- ما دور المركز الحكومي للفحوصات التابع لوزارة الأشغال العامة في ضبط الخلطات الازفلتية، والتأكد من مدى جودتها؟ وهل قام المركز باستحداث خلطات متميزة بوصفه المختبر البحثي التابع للوزارة؟ إذا كانت الإجابة نعم فما مدى صلاحية هذه الخلطات وقدرتها على تحمل الأجواء المناخية بالكويت؟ أما إذا كانت الإجابة النفي فلماذا لم تتم معالجة وتعديل أو تغيير الخلطات التي ثبت عدم كفاءتها?
6- هل استعانت وزارة الأشغال بمراكز بحثية متخصصة لمساعدتها في ضبط جودة الخلطات الازفلتية في ظل عدم قيام المركز الحكومي للفحوصات بأداء دوره في هذا الشأن؟ إذا كانت الإجابة نعم فما هذه المراكز؟ وكم التكاليف التي دفعتها الوزارة لهذه المراكز لإيجاد حل جذري لظاهرة تطاير الحصى؟
7- لماذا قامت وزارة الأشغال العامة بكشط أسطح بعض الطرق والشوارع المتضررة وأبقت على طرق وشوارع أخرى متضررة من دون كشطها لبدء معالجتها؟ ولماذا بعد أن قامت الوزارة بكشط بعض الطرق والشوارع لم تقم بزفلتتها وإصلاحها حتى تاريخ طرح هذا السؤال ما أدى إلى تزايد تطاير الحصى وزيادة الأضرار بالطرق والشوارع؟

مقالات ذات صلة