«المُكيّفات» تثير تسائلات بوزارة التربية

بدأت نتائج التحقيق في أزمة التكييف التي ضربت المدارس مطلع العام الدراسي الجديد بالظهور إلى العلن، مع انطلاق قطار «المساءلة» باستقالة وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري، ووضع وكيلة التعليم العام فاطمة الكندري بين خيارين.

واستدعى وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي استدعى، صباح أمس الأحد، كلًا من الوكيل الأثري والوكيلة الكندري إلى مكتبه في وزارة التعليم العالي، «إلا أن الأول رفض تلبية الاستدعاء واكتفى بتسليم استقالته إلى مدير مكتبه، فيما امتثلت الكندري إلى طلب الوزير بالحضور، حيث خيَّرَها بين الاستقالة أو الإقالة».

وأضاف أن الوكيلة «رفضت الإفصاح عن قرارها، وسط تداول أنباء عن طلبها التقاعد اعتبارًا من 1 نوفمبر المقبل»، مشيرًا إلى أجواء تربوية «مشوبة بالغموض».

وفي تفاصيل ما جرى صباح أمس، أوضح المصدر أنه بالتوازي مع مباشرة العازمي عمله في مكتبه بوزارة التعليم العالي، توجه الأثري إلى مكتبه في ديوان عام التربية وجمع متعلقاته الشخصية وسلّم كتاب الاستقالة إلى مدير مكتبه قبل أن يغادر.

وتزامن ذلك مع تســـريب معلومات أولية عن نتائج التحقيق في أزمة التكييف، والتي توصلت إلى تحميل المسؤولية إلى كـــــل من الأثري والكندري، لجهة «الإخلال بالواجب الوظيفي في الإشراف والتأكد من جهوزية المدارس».

 

مقالات ذات صلة