اللجنة الأولمبية الدولية تهدد مجدداً باستبعاد الملاكمة من برنامجها

أصرت اللجنة الأولمبية الدولية مرة أخرى أن رياضة الملاكمة تواجه مخاطر الخروج من حسابات البرنامج الأولمبي بسبب الموقف المضطرب الذي تمر به إدارة الاتحاد الدولي للعبة.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية، مارك ادامز، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الأربعاء في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عقب انتهاء اجتماع للجنة التنفيذية: “مكانتها تواجه خطورة”.

وكشف ادامز أن اللجنة الأولمبية الدولية ستراقب اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للملاكمة المقرر عقده في العاصمة الروسية موسكو في نوفمبر المقبل، والذي سيتم خلاله اختيار إدارة جديدة للاتحاد.

وتترقب اللجنة الأولمبية الدولية نتائج اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للملاكمة لاتخاذ قرارها بشأن استمرار اللعبة ضمن البرنامج الأولمبي من عدمه.

واستطرد ادامز قائلا: “ما نرغب فيه هو استمرار الرياضيين في المشاركة، علينا أن ننتظر الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للملاكمة في نوفمبر”.

وأكد أدامز أن الرسالة التي بعثتها اللجنة الأولمبية الدولية للاتحاد الدولي للملاكمة بشأن ضرورة إصلاح الأخير لوضع إدارته واضحة للغاية وأن التهديدات بالاستبعاد جادة.

ويعيش الاتحاد الدولي للملاكمة أزمة طاحنة على المستويين الإداري والمالي منذ العام الماضي.وتولى الأوزبكي جافور راكهيموف مهمة رئاسة الاتحاد في نهاية يناير الماضي خلفا للتايواني شينج كو فو، الذي رحل عن هذا المنصب في نوفمبر الماضي على خلفية وقوع العديد من المخالفات داخل إدارة الاتحاد.

ولم تنظر اللجنة الأولمبية الدولية بعين الرضا لعملية انتقال السلطة إلى راكهيموف عقب رحيل شينج كو فو، ولهذا أكد توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأخيرة في بيونج تشانج أن رياضة الملاكمة تواجه مخاطر حقيقية على المستوى الأولمبي.

وقال باخ في فبراير الماضي أنه يشعر بقلق بالغ للموقف المضطرب الذي يمر به الاتحاد الدولي للملاكمة، وأن اللجنة الأولمبية الدولية تحتفظ بحق استبعاد اللعبة من البرنامج الأولمبي. ويتواجد باخ مع عدد كبير من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس التي تشهد يوم السبت المقبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية للشباب.

مقالات ذات صلة