«الطيران المدني»: قاذفة الصواريخ التي بحوزة العسكري الأمريكي لم تخرج من مباني الركاب المدنية

أكدت مصادر رفيعة في الإدارة العامة للطيران المدني، أن قاذفة الصواريخ التي عثرت عليها الأجهزة الأمنية في مطار أميركي بحقيبة أحد المسافرين، والتي أراد تمريرها على أنها تذكار من الكويت، لم تخرج من مباني الركاب التابعة لها، مشيرة إلى أن عمليات التفتيش والتدقيق في مطار الكويت الدولي صارمة ومشددة.

وبينما أكدت مصادر عسكرية مطلعة أن المواطن الأميركي، الذي عثر على القاذفة بحوزته عسكري، سافر عبر المطار العسكري بقاعدة عبدالله المبارك الجوية المخصصة لنقل الجنود الأميركان، أوضحت أن هؤلاء الجنود لا يتم تفتيشهم من السلطات الكويتية، بل عبر الشرطة العسكرية الأميركية، مما يجعل مسؤولية ما حدث تقع على الجانب الأميركي لا الكويتي وفقاً لـ “الجريدة” .

وقالت ناطقة باسم الوكالة الفدرالية المكلفة أمن النقل (تي أس ايه) الأميركية، أمس الأول، إنه تمت مصادرة القاذفة في الصباح الباكر بمطار بالتيمور- واشنطن.

وأضافت أن مالك القاذفة، وهو من تكساس «أوضح أنه يحمل تذكاراً من الكويت. ربما كان عليه اختيار حمالة مفاتيح عوضاً عن ذلك!».

وقالت الوكالة، في بيان: «لحسن الحظ القاذفة لا تعمل وقد صودرت»، مشيرة إلى أن الرجل، الذي أكد للسلطات أنه عسكري، تمكن بعدها من المغادرة على متن رحلة أخرى.

ومن خلال الصور التي نُشرت يبدو أن قاذفة الصواريخ من نوع «غريفين»، وهي «سلاح يصيب الهدف بدقة، ولا يتسبب في الكثير من الأضرار الجانبية»

مقالات ذات صلة