تضامن إماراتي – بحريني مع الرياض:«أرموا أقنعتكم فنحن معها بأرواحنا»

وصل وفد سعودي إلى تركيا أمس، لإجراء محادثات في سياق التحقيق حول اختفاء الصحافي جمال خاشقجي في إسطنبول منذ الثاني من أكتوبر الجاري.

وعبّر السفير السعودي في لندن محمد بن نواف، عن قلقه إزاء اختفاء خاشقجي، مؤكدًا أن المملكة «ترغب في معرفة ما حصل» لخاشقجي، ومعرباً عن أمله في أن يقدم التحقيق الأجوبة «قريباً».

وفي أنقرة، نسبت «وكالة الأناضول للأنباء» إلى «مصادر مطلعة» أن «من المنتظر أن يجري الوفد السعودي مع مسؤولين أتراك لقاءات نهاية الأسبوع الجاري».

وثمن مصدر سعودي مسؤول «الخطوة الإيجابية»، مؤكداً «الثقة التامة بقدرة فريق العمل المشترك وتعاون عناصره على القيام بالمهام المناطة به على أكمل وجه».

من ناحيته، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: «نقف مع المملكة العربية السعودية دوماً، لأنها وقفة مع الشرف والعز والاستقرار والأمل»، فيما اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش أن «الحملة الشرسة على الرياض متوقعة، وكذلك التنسيق بين أطرافها المحرِّضة، كما أن هناك ضرورة لبيان حقيقة البعد الإنساني للمشهد فإن تداعيات الاستهداف السياسي للسعودية ستكون وخيمة على مَن يؤجّجها، ويبقى أن نجاح السعودية هو الخيار الأول للمنطقة وأبنائها».

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أمس، «إن الهدف هو المملكة العربية السعودية. وليس البحث عن أي حقيقة»، مضيفاً «ارموا أقنعتكم فنحن معها بأرواحنا».

مقالات ذات صلة