آسيوي مُبعد دخل البلاد بجواز مزوَّر

اكتشف رجال الإدارة العامة للأدلة الجنائية في اللحظات الأخيرة عملية تزوير محكمة كادت تتم لولا يقظة القائمين على عملية تبصيم الوافدين الجدد في الإدارة، وكان أبطال الواقعة وافدين آسيويين أحدهما أُبعد عن البلاد قبل نحو عام، ولكنه عاد مرة أخرى باسم جديد وبيانات مختلفة، ونجح في دخول البلاد عبر بوابة المطار الدولي، مما يعني تقاعس الموظف وعدم إخضاع المزور للبصمة.

وقال مصدر أمني، إن المُبعد الذي دخل البلاد بفيزا عمل خضع للكشف الطبي، وعندما حان موعد خضوعه للبصمة لدى الأدلة الجنائية أرسل صديقه المقيم داخل البلاد منذ سنوات للتبصيم بدلاً منه، لافتاً الى ان الموظفين القائمين على البصمة اكتشفوا عملية التزوير بعد ان أظهرت عملية التبصيم اختلاف البيانات، فأبلغوا مديرهم العام الذي أمر بالقاء القبض على الآسيوي، واخضاعه للتحقيق.

وأضاف المصدر أن الآسيوى اعترف بأن صديقة المُبعد والذي تمكن من دخول البلاد، أرسله للتبصيم بدلاً منه، مشيراً الى انه جرى إبلاغ رجال المباحث بتفاصيل الواقعة، وتمكنوا من ضبط المتهم، وأحالوه وصديقه الى إدارة الإبعاد.

ولفت المصدر إلى أن الإدارة العامة للأدلة الجنائية تعرضت لضغوط للافراج عن الآسيوى المتهم وصديقه، وطمطمة القضية كون الآسيوى المُبعد كانت له معارف بأشخاص متنفذين، لكنها لم ترضخ وطبقت القانون.

 

مقالات ذات صلة