«الداخلية» تتصدى لمعاهد تروّج لـ«أفعالة خليعة»

واصلت وزارة الداخلية جهودها في تطهير البلاد من الأعمال المخلة بالآداب، وتصدت لمعاهد مساج في محافظة حولي اتخذها العاملون فيها من أجل الحصول على المال، ستاراً لممارسة أنشطة محرمة تخالف تقاليد وعادات أهل الكويت، وأسقطوا كويتياً و14 وافداً بالجرم المشهود، بينهم 11 فيلبينيًا، وتايلنديان، ومصري تشبهوا بالنساء، وجارٍ إبعادهم عن البلاد واتخاذ الإجراءات القانونية بحق أصحاب المعاهد.

نشاط معاهد المساج المحظور فاحت رائحته حتى وصلت إلى رجال مباحث الآداب، وبجمع المعلومات وإجراء التحريات، تبين خروجها عن الغرض الذي أُنشئت من أجله، وأن العاملين بها يمارسون الفاحشة وقلّة الأدب علناً مع الزبائن مقابل الحصول على مبالغ مالية، الأمر الذي استدعى إبلاغ قيادات وزارة الداخلية، فأمر وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام بمضاعفة الجهود للقضاء على تلك التصرفات التي يندى لها الجبين وتسيء إلى سمعة البلاد وتنشر الأمراض بين أفراد المجتمع.

المباحثيون تسلّحوا بإذن النيابة العامة وانطلقوا إلى تلك المعاهد ودهموها واحداً تلو الآخر وأوقعوا بمواطن استأجر غرفة خاصة، و 14 وافداً من الجنس الحائر، بالتدقيق على بياناتهم، اتضح أنهم 11 فيلبينيا وتايلنديان ومصري، اعترفوا بأنهم اعتادوا على تلبية رغبات الزبائن بعدما أعلنوا عن أنفسهم عبر التطبيقات الإلكترونية، مقابل الحصول على مبالغ مالية، واقتيدوا إلى مقر مباحث الآداب، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم تمهيداً لإبعادهم وتخليص البلاد والعباد من شرورهم.

وأفاد مصدر أمني بأنه «جارٍ رصد بقية المعاهد المتخصصة في المساج والتي تقدّم الرذيلة على طبق من ذهب، تمهيداً لمداهمتها واتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بالحد من تلك التصرفات الدخيلة على المجتمع، والتي يتم الترويج لها من خلال بعض تطبيقات الهواتف الذكية».

مقالات ذات صلة