«الحمود»: ترتيب الكويت في التنافس الاقتصادي.. وتدهور مستوى التعليم يدل على عدم القدرة على التخطيط

صرح الدكتور إبراهيم الحمود رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بتاريخ 17/10/2018 من تقرير بشأن ترتيب دولة الكويت في التنافسية الاقتصادية وتدهور مستوى التعليم والتراجع في الترتيب بين الدول إنما يدل على تدني الإدارة وعدم قدرتها التخطيطية.

وأضاف الدكتور إبراهيم الحمود بأنه قبل سنتان كان ترتيب الكويت (38) بين الدول وفي العام الماضي انحدر الترتيب إلى (52) وفي هذا العام تراجع إلي (54) ويأتي هذا التراجع بعد صرف أكثر من 14 مليار دينار منذ عام 2014 إلى عام 2018 على التنمية.

إن هذا التدهور في المؤشرات التنافسية يتطلب سرعة التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهو لا يكون إلا بالتعديلات الإدارية والفنية في الكثير من المفاصل التخطيطية.

ومما لا شك فيه بأن جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت لديها القدرة والمقدرة من خلال العقول الجبارة وأصحاب الاختصاص من أساتذة الجامعة الذين يرون بأن من واجبهم أن يتدخلوا لتعديل هذا الانحدار ، بل إن حقهم يكمن في تفعيل الإنتاجية باعتبارها من أهم العوامل المحددة للنمو الاقتصادي.

وأضاف الدكتور إبراهيم الحمود بأن الأسلوب المنتهج في الإدارة هو أهم سبب لهذا التدهور والتراجع في التنافسية وأنه قد آن الأوان لعمل إصلاحات حقيقية وتفعيل ما تم تقديمه من رؤى ودراسات سبقت أن طالبت بها لجنة الكويت الوطنية التنافسية.

إن توزيع الاقتصاد لتحقيق عناصر المرونة والاهتمام بالتعليم لاسيما التعليم الجامعي واختيار إدارة فاعلة ذات قدرة فنية متطورة يعتبر السبيل الأمثل لتحقيق الأهداف .

وختم الدكتور  إبراهيم الحمود تصريحه بان جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت وبجميع منتسبيها من فقهاء وعلماء يضعون أنفسهم تحت أمرة القيادة السياسية للعمل على كل ما من شانه رفعة دولة الكويت ورخاء شعبها وازدهار أبنائها.

مقالات ذات صلة