طلبة «الهندسة والبترول» اعتصموا في «شارع الموت»

نظّمت جمعية الهندسة والبترول في جامعة الكويت وقفة طلابية احتجاجية للمطالبة باستحقاقات الطلبة، حيث اعتصم الطلاب في «شارع الموت» كما يسمونه، مقابل البوابة رقم 1 للكلية في الخالدية.

وجاءت هذه الوقفة عقب حادثة دهس الطالبة إيمان العنزي، التي راحت ضحية حادث في الشارع المقابل للكلية أثناء عبورها للوصول لسيارتها، التي لم تجد لها موقفا داخل الجامعة، بسبب المشكلة الأزلية للمواقف التي يعاني منها الطلبة.

وقال رئيس الجمعية سعود الهاجري «نقف اليوم لسببين، السبب الأول لإيصال رسالة وفاء للطالبة الشهيدة إيمان العنزي، والسبب الآخر يركز على إيصال رسالة لإدارة الجامعة تطرح سؤالا مفاده، ماذا تنتظرون؟ هل يجب أن نخسر أكثر من إيمان لتحلوا مشكلة المواقف؟».

وأكد الهاجري أنه «منذ تغيير الأمين العام وحتى الآن لم يتم تحريك المناقصة التي رست لبناء مواقف متعددة الأدوار للكلية، ولا نعلم السبب، ونقف اليوم لنلفت أنظار الجامعة والجميع إلى مطالبنا، وأهمها مواقف لسيارات الطلبة آمنة، تجنبهم عبور الطرق الخطرة».

من جهته، قال الطالب عبدالمحسن الجسار إن «مطالبتنا بمواقف لسياراتنا نحن الطلبة، هو حق من أدنى حقوقنا، وأنه من المؤسف أن يكون لدينا مثل هذا الصرح العلمي الكبير والمرموق، ونعاني من حالات دهس أثناء عبور الشارع للوصول لكليتنا» مضيفا «نقف عند فرع جمعية الخالدية، ونكمل ما تبقى من مسافة سيرا على الأقدام، ونواجه شبح الموت بشكل يومي أثناء الوصول لمحاضراتنا، ولا نعلم لماذا لا يتم الاستثمار بطلبة كلية الهندسة لبناء مواقف متعددة الأدوار».

بدورها، قالت وسمية العجمي من قسم الهندسة الكهربائية «من المؤسف أن كل التحركات تأتي عقب تعرضنا لمصاب أليم، وعزاؤنا الوحيد هو أن تكون حادثة الطالبة إيمان العنزي رسالة لنا لتجنب حدوث المزيد من مثل هذه الحوادث، وعلى المسؤولين التحرك وإيجاد حلول لمشكلة المواقف وعبور الشوارع»، مؤكدة أن «الباصات تعمل حتى الخامسة عصرا وتغادر، وقدمنا شكوى لمدير الباصات عن سرعة سيرها في الشوارع المحاذية للجامعة وما يشكله ذلك من خطر علينا وعلى أهالي البيوت المحيطة».

مقالات ذات صلة