«التربية» تُقيِّم منهج «الكفايات» وسط غموض يشوب برنامجها المتكامل

كشف مصدر تربوي، عن دراسة تقوم بها بعض الجهات المختصة في وزارة التربية حالياً، لتقييم منهج «الكفايات» الذي دخل حيز التنفيذ منذ نحو 4 سنوات، بالتعاون مع البنك الدولي ضمن اتفاقية خمسية بدأت منذ العام 2015 بقيمة 38 مليون دينار، متضمنة بعض المشاريع الأخرى أهمها البرنامج المتكامل لتطوير التعليم الذي لا يزال مصيره غامضاً رغم بلوغه مشارف النهاية.

وبيّن المصدر أن غياب الإستراتيجيات الثابتة للوزارة قد يضيع جهود الوزارة وميزانيتها التي أنفقتها على مشاريعها التربوية طوال السنوات الأربع الماضية، مشيراً إلى أن اللجان المشرفة على المشروع تضم مئات الأعضاء المتخصصين في مجال عملهم، ويجب التأني جيداً قبل صدور أي قرار قد ينسف جهود هؤلاء التربويين.

إلى ذلك، ذكر المصدر أنه لا تغيير في مواعيد الدوام المدرسي في جميع المراحل التعليمية حيث يبدأ الدوام الشتوي كما دوام الصيف في المراحل التعليمية كافة في تمام السابعة والنصف صباحاً.

فيما كشفت بعض مديرات المدارس الإبتدائية عن أزمة في التعامل مع قانون رعاية الطفل الذي حددته الوزارة بساعة واحدة فيما كان المفترض أن يحدد بالحصص.
في سياق آخر، يسعى قطاع المنشآت التربوية والتخطيط في وزارة التربية، إلى احتواء المشكلات السنوية المعتادة في المدارس مع قدوم فصل الشتاء، عبر تفعيل فرق الإنقاذ السريع في المدارس لمواجهة الظروف الاستثنائية.
وكشف مصدر تربوي عن تعليمات لوكيل القطاع ياسين الياسين، إلى الفرق الهندسية، بمتابعة خرير المياه في المدارس، وصناديق الكهرباء غير المحمية، والتأكد من متانة جميع المظلات الخاصة بساحات العلم.
وقال المصدر إن ميزانية الشراء المباشر التي سيخصصها القطاع المالي بقيمة 75 ألف دينار، تشمل المناطق التعليمية ذات العقد الواحد، مع تعزيز المبلغ إن استدعت الحاجة، فيما أكد تفعيل فرق الإنقاذ السريع، لمواجهة الظروف الاستثنائية، متضمنة «مدير المدرسة وعضوين من الهيئة التعليمية، وباحثا اجتماعيا ونفسيا وعضوا من الهيئة الإدارية وممرضة».
وفي نشرة عممتها بعض المناطق التعليمية على مدارسها الابتدائية والمتوسطة والثانوية ورياض الأطفال، فإن جميع الأزمات التي تحدث، سواء كانت قصيرة أو بعيدة المدى، تتطلب وضع خطط وبرامج وقائية وعلاجية مهنية لمواجهتها، حيث «تترك الأزمات آثاراً سلبية على الطلبة الذين يتعرضون لها، وهذه الآثار إما أن تكون قصيرة المدى، تظهر بعد التعرض للأزمة وإما تكون بعيدة المدى فتأخذ وقتاً للظهور وفي كلتا الحالتين يتطلب الأمر وضع خطط وبرامج وقائية وعلاجية مهنية لمواجهتها».

مقالات ذات صلة