بيان اللجنة الوزارية المكلفة بمراقبة انتخابات اتحاد الطلبة في أمريكا يدين تصرفات ومخالفات قائمة المستقبل الطلابي والهيئة التنفيذية

أعلنت اللجنة الوزارية المكلفة بمراقبة انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة السادس والثلاثون والمشكلة من قبل وزارة التعليم العالي أنه من خلال مشاركتها لمراقبة العملية الانتخابية قد لاحظت وجود العديد من الإعتلالات في إدارة العملية الانتخابية والتي عقدت في ولاية كاليفورنيا بمدية سان دييغو، حيث كان مقرر لها أن تقام بالفترة من يوم الخميس الموافق 28/11/2019 إلى يوم الأحد الموافق 1/12/2019 تحت تنظيم وإشراف الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، والمبتعثة خصيصاً من دولة الكويت لتنظيم العملية الانتخابية لفرع الولايات الاتحاد بالولايات المتحدة، وفق نظم ودستور ولوائح الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.

وأضافت إلى أن ما شاب العملية الانتخابية ابتداء من غياب التنسيق والإعداد المسبق وإضاعة الوقت للطلبة وعرقلة سير المؤتمر والعملية الانتخابية وصولاً إلى ما يدفع الراغبين بالمشاركة إلى الصدام بلجان الاقتراع والقائمين عليها، وتغلييب كفة قائمة المستقبل الطلابي على باقي المتنافيسن من المرشحين بدءاً من اجتماع المناديب ومراجعة الكشوف وتأخير البدء في الانتخابات من قبل قائمة المستقبل الطلابي لمدة ست ساعات دون تدخل جاد من قبل الهيئة التنفيذية لوقف استنزاف وقت الطلبة والعملية الانتخابية، وعدم إدارة هذه العملية بطريقة تليق بسمعة وتاريخ اتحاد طلبة الكويت، وصولاً إلى خلق جو من الظرف القهري للمشاركين ، الذي كان من الممكن السيطرة عليه وفق اجراءات دستور الاتحاد ولائحة الانتخابات.

وأشارت أنه بعد ذلك انتهت الهيئة التنفيذية بالتفرد في إصدار قرار بوقف العملية الانتخابية وتشكيل فوري للجنة تقوم مقام الاتحاد الحالي الذي لم تسقط هيئته الإدارية بإعلان نتائج الانتخابات أو نقص نصابه، لأن العملية الانتخابية لم تستكمل أصلاً، ولم يكن الظرف الذي أوقف به الانتخابات ظرف قهري ، خاصة وأن الاعتراض والمشادرات سمه مصاحبة عادة لإدارة العملية الانتخابية تقدير مدى جودتها، والتي يسأل المشرفين والقائمين عليها من الهيئة التنفيذية للاتحاد ،ومن ثم اختيارهم لرئاسية الاقتراع.

ولفتت إلى أنه لم يصدر بيان من الهيئة التنفيذية بحينها مبني على تحقيق من ملابسات ما حدث من عرقلة كان من الممكن استدراك ما اعتراها من اعتراضات أو مشادات أو محاسبة للمسئ أو المخطئ لا الجنوح إلى المعاقبة الجماعية للجموع الطلابية وممثليهم ومرشحيهم بإلغاء الانتخابات وادارة دفة العمل النقابي من خلال اختيار لجنة للقيام بأعمال الهيئة الادارية للاتحاد وتسيير مصالح الطلبة كما أنه لم تحدد معايير أو ألية اختيار أعضاء هذه اللجنة وانتمائهم لأي طرف من الأطراف المتنافسة ومدى حياديتهم.

عليه فأن ماحدث بملابساته مدعاة للاستنكار والاستغراب في كيفية ادارة هذه الأزمة من قبل الهيئة التنفيذية للاتحاد وممثليها وتقدير تاريخ هذا الكيان الطلابي ، ناهيك عما صاحب عملية الانتخابات من أجواء مشحونه وهتافات دخيلة مستهجنه على ثقافة المجتمع الكويتي وتشويه صورته الحضارية في الخارج بالإضافة إلى بعض الأعمال التخريبية التي صاحبة تلك السلوكيات في مقر المؤتمر وأمام ضيوفه.

مقالات ذات صلة