«أبحاث البيئة» ينجز مشروعا حول الكشف المبكر عن فيروس روتا في العجول

أنجز‭ ‬مركز‭ ‬أبحاث‭ ‬البيئة‭ ‬والعلوم‭ ‬الحياتية‭ ‬التابع‭ ‬لمعهد‭ ‬الكويت‭ ‬للأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬مشروعا‭ ‬حول‭ (‬الكشف‭ ‬المبكر‭ ‬عن‭ ‬فيروس‭ ‬روتا‭) ‬السبب‭ ‬الأكثر‭ ‬شيوعا‭ ‬لتفشي‭ ‬التهابات‭ ‬الجهاز‭ ‬الهضمي‭ ‬في‭ ‬العجول‭.‬

وقال‭ ‬رئيس‭ ‬المشروع‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬العتيبي‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬المعهد‭ ‬اليوم‭ ‬الأحد‭ ‬إن‭ ‬المشروع‭ ‬يستهدف‭ ‬التصدي‭ ‬للمسببات‭ ‬الرئيسية‭ ‬لتفشي‭ ‬التهابات‭ ‬الجهاز‭ ‬الهضمي‭ ‬باستخدام‭ ‬البيولوجيا‭ ‬الجزيئية‭ ‬بدلا‭ ‬عن‭ ‬الطرق‭ ‬التقليدية‭ ‬المعتمدة‭ ‬على‭ ‬فحص‭ ‬الأجسام‭ ‬المضادة‭.‬

وأضاف‭ ‬العتيبي‭ ‬أن‭ ‬الفحص‭ ‬باستخدام‭ ‬الأجسام‭ ‬المضادة‭ ‬للفيروسات‭ ‬قد‭ ‬يثير‭ ‬الشكوك‭ ‬في‭ ‬صحة‭ ‬النتائج‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬الأجسام‭ ‬المضادة‭ ‬لا‭ ‬يظهر‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬الفيروس‭ ‬موجودا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬الكشف‭ ‬أم‭ ‬نتيجة‭ ‬لإصابة‭ ‬سابقة‭.‬

وأكد‭ ‬أهمية‭ ‬إدخال‭ ‬التطعيمات‭ ‬ضد‭ ‬هذا‭ ‬الفيروس‭ ‬كاجراء‭ ‬أولي‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬انتشاره‭ ‬والتقليل‭ ‬من‭ ‬الخسائر‭ ‬الحيوانية‭ ‬والمادية‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬الإصابة‭ ‬به‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬اجراء‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬العلمية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬وتطبيق‭ ‬أحدث‭ ‬التقنيات‭ ‬العلمية‭ ‬للكشف‭ ‬عن‭ ‬وجوده‭.‬

مقالات ذات صلة