مصر واليونان تؤكدان ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره اليوناني نيكوس دندياس ضرورة التوصل الى تسوية شاملة للأزمة الليبية “بغية استعادة الأمن والاستقرار” هناك.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان اليوم الاحد أن ذلك جاء خلال لقاء عقده شكري ودندياس في اطار زيارة سريعة قام بها وزير الخارجية اليوناني لمصر قادما من ليبيا.

 

ونقل البيان عن الوزيرين تأكيدهما ضرورة التوصل الى تلك التسوية “عبر تضافر الجهود الدولية واستكمال التحضيرات الخاصة بمسار برلين”.

واوضح أن الوزيرين تبادلا خلال اللقاء “التقديرات” حول آخر التطورات في ملف الأزمة الليبية.

وكان وزير الخارجية اليوناني قد قام في وقت سابق اليوم بزيارة لليبيا لبحث تداعيات مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة الوفاق الليبية وتركيا بشقيها البحري والأمني.

وعلى صعيد متصل ذكر البيان ان الوزير شكري تلقى اليوم اتصالا هاتفيا من نظيره الايطالي لويجي دي مايو في إطار التواصل والتشاور المستمر بين مصر وشركائها الأوروبيين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واضاف أن الوزيرين بحثا التطورات المتسارعة في ليبيا مؤكدين أهمية الحفاظ على الاستقرار في حوض البحر المتوسط.

وفي سياق متصل بحث الوزير شكري اليوم مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الأوضاع في المنطقة مؤكدا أهمية دور الجامعة في تنسيق العمل العربي المشترك وتعزيزه للتعامل مع التحديات التي تواجهها المنطقة العربية ومنها الأزمة في ليبيا.

واوضح البيان أن الطرفين تبادلا الرؤى حول ما يحقق تطلعات الشعب الليبي ويعمل على استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وقع مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج في 27 من نوفمبر الماضي مذكرتي تفاهم تتعلقان بالحدود البحرية والتعاون الأمني والعسكري بين البلدين في تحرك قوبل بإدانة من جانب مصر واليونان وقبرص.

وأقر المجلس الرئاسي الليبي في الخامس من ديسمبر الجاري الاتفاقيتين كما صادق البرلمان التركي في اليوم ذاته على اتفاقية الحدود البحرية قبل أن يصادق أمس السبت على الاتفاقية العسكرية والأمنية.

مقالات ذات صلة