الكويت تجدّد دعوة «الصليب الأحمر» لإنهاء قضية الأسرى والمفقودين

أثنت الكويت على دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجهودها الإنسانية النبيلة لمساندة الشعوب المنكوبة حول العالم، مثمنة دورها في إطار اللجنة الثلاثية للبحث عن الأسرى والمفقودين الكويتيين في العراق منذ عام 1991، وجددت الدعوة إلى بذل مزيد من الجهود لإنهاء هذه القضية الإنسانية المهمة.

واستقبل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في مكتبه أمس، رئيس اللجنة بيتر ماورير والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.

كما استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في قصر بيان، ماورير والوفد المرافق.

وفي لقاء منفصل، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بديوان عام وزارة الخارجية، وماورير علاقات التعاون الوثيقة بين الكويت واللجنة الدولية، وآفاق العلاقة المستقبلية والتعاون المثمر بين الجانبين.

وأشاد الخالد خلال اللقاء بدور اللجنة وجهودها الإنسانية النبيلة لمساندة الشعوب المنكوبة حول العالم، مقدراً دورها في إطار اللجنة الثلاثية للبحث عن الأسرى والمفقودين الكويتيين في العراق منذ عام 1991، مجدداً الدعوة إلى بذل مزيد من الجهود لإنهاء هذه القضية الإنسانية المهمة.

من جانبه، أعرب رئيس اللجنة الدولية عن بالغ تقديره للدور الإنساني الرائد والمتميــــز الذي تقــوم به دولة الكــــويت في مســـــــــاندة الشعوب المتضررة، وتبوئها مكانة مرموقة على صعيد العمل الانساني إقليميا ودوليا، بقيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا تطلع اللجنة للتعاون الوثيق مع الكويت خدمة لأهداف وغايات العمل الإنساني، ومثمنا الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الكويت للمنظمة ونشاطاتها الإنسانية حول العالم.

في سياق متصل، حذر رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري الدكتور عبدالله المعتوق، من تداعيات كارثية لازدياد معدلات الجوع بسبب النزاعات، على خلفية اعلان برنامج الأغذية العالمي ببلوغ أعداد الجوعى في العالم نحو 830 مليون جائع.

واستقبل المعتوق في مكتبه رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ووجه له دعوة للمشاركة في أعمال «المؤتمر السنوي الثامن للشراكة الفعالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل»، الذي تستضيفه الهيئة في 26 نوفمبر المقبل برعاية سمو الأمير، تحت شعار «إنسانية واحدة ضد الجوع» بالشراكة مع منتدى تعزير السلم في المجتمعات المسلمة، والعديد من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية. وتطرق المعتوق إلى الأزمات الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الإنسانية الكارثية، وخاصة الأزمة السورية، داعياً الصليب الأحمر إلى شراكة فاعلة من اجل تخفيف معاناة ضحايا الأزمة، خاصة من الأطفال والنساء.

من جهته، رحب ماورير بالشراكة الميدانية وتبادل الخبرات والمعلومات مع الهيئة الخيرية وغيرها من المنظمات الإسلامية، معرباً عن ترحيب منظمته بالمشاركة في أعمال المؤتمر الثامن للشراكة، بوفد رفيع برئاسة نائب رئيس اللجنة الدولية جلس كاربونيرو، الأكاديمي والاقتصادي المتخصص في الشؤون الإنسانية وقضايا المجاعات، وستكون مشاركته فعالة.

ورحب بالشراكة مع الهيئة الخيرية في ميادين العمل الإنساني من اجل تخفيف معاناة الشعوب المنكوبة في سورية واليمن وغيرهما، مثمناً جهود دولة الكويت من خلال مجلس الأمن ومساعداتها الدائمة للمنظمات الدولية.

مقالات ذات صلة